
هراء…
بقلم .. د. زينب أحمد.
………………………………
الحياة يا سادة هراء كبير. وقف على المسرح قائلا بصوت جهوري قوي ما اعتاده من قبل.
كل الناس يهرولون إلى فراغ لا شيء حتمًا، ويتنافسون ويتخطون كل شيء في المعاملات بينهم .
يحطمون أحلام بعضهم البعض، ويتقاتلون من أجل المال، وكل هذا هراء .
أين السكينة والألفة بين القلوب ؟!
أين المودة والدفء ؟!
أين الضحكات الصافية ؟!
يا إلهي زالت الضحكات الصافية، كل الضحكات والابتسامات مزيفة.
زيف النجاح، زيف المشاعر، زيف الهرولة من أجل لاشيء.
زيف الأفكار، وزيف الخطى، وزيف الوجوه والأقنعة المتساقطة وتحل مكانها أقنعة جديدة.
ضربات خبيثة، وعنف دام متخفي داخل المقل، بين كلمات الشفاه المتأنقة، في الملامح الجميلة.
قلوب عليلة وأفواه ثقيلة ونوايا مخالفة كاذبة.
كلها زيف وهراء.
…………………………………
مِنَصًَةُ الحَرْفِ الرَّاقِي
عِلمِيَّة-ثَقَافِيَّة-أدَبِيَّة
💎 حُرُوفُكم جَوَاهِر 💎
رَئِيسُ التَّحرِير
حـســــام الـــديـــن طـلـعــت