لِمَ تُميتيني اليوم..؟! .. بقلم.. حسام الدين طلعت.

لِمَ تميتيني اليوم..
بقلم .. حسام الدين طلعت ..
………………………………..
مللت من ابتعادك عني بمشاعرك
لا تشعرين بما يعتريني من ألم حينما تبتعدين، حين تشعرين بقلق أو خوف أو توتر حينها أكون أبعد البشر عنكِ، وحين تغضبين أراكِ إنسانا لم أعتد رؤياه.
أنا أتألم ولا تشعرين بي، لن ألومك مرة أخرى لكنني سأكون معزولا بعيدا بعيدا، ولن أطلب منكِ مرة أخرى أن تقتربي وتعانقي قلبي.
لن أطلب كلمات حبك لأنها شيء لا يُطلب بل يُمنح من القلب
لن أطلب عناقك، فحين تحتاجين عناقي ولا تجدينه ستشعرين بما أشعره، ولن أطلب رؤياكِ لأنني أود أن تطلبي رؤياي ولو مرة واحدة.
صدقيني،لا تقولي أن أيامنا قادمة، أنا أحيا اليوم وأنت بعيدة عن قلبي وحضني، لكن غدا
لا أعلمه ولا أعرف إن كنت سأحياه أم لا، وإن كان موتي مقدرا غدا، فلِمَ تميتيني اليوم؟
إلي حبيبتي الغائبة…
………………………….

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ