آخر رسائل العشق.. بقلم .. الأستاذ.. الناصر السعيدي .. تونس 🇹🇳.. 💎 مِنَصًَةُ الحَرْفِ الرَّاقِي 💎 رئيس التحرير.. حسام الدين طلعت ..

خاطرة شعرية
” آخــــر رسائل العشق “
بقلم : أ . الناصر السعيدي
💎 مِنَصًَةُ الحَرْفِ الرَّاقِي💎
رئيس التحرير: حسام الدين طلعت..
………………………………………….
لستُ واحدا من الأغبياءْ ، لألعبَ لعبةَ الأوراقِ أو دوْرَ مهرّجٍ في بلاط الأمراءْ ، لسْتُ مستعدّا أن أكتبَ كلمةً واحدةً لسيّدةٍ لا تتعطّر بمعاني الأنوثة و النسيمِ و نوْءِ الشتاءْ .
ألسْتِ حوّاءْ ، تلك التي من خصرها يُولدُ الأنبياءْ ، فكيْفَ تحلمينَ بقصائدَ مكتوبةً على الأشلاءْ ، كيف تريدينني أنْ أُقابلَ السّحرَ و العينيْن الدافئتيْن ببرودة الجُبناءْ .
دعيني أقول كلمةَ حقّ في كلّ النّساءْ ، دُونهنّ ما كان نخيلٌ و لا أفُقٌ و لا صحراءْ ، دونهنّ يحلّ بكوْننا الفناءْ ، فإنْ اخترْتِ طواعيةً تبادلَ الطّوابع البريديّةِ و نوادرَ الهزّلِ فعليّكِ بأرصفةِ الكتبِ القديمةِ أين تُباعُ قصصُ جُحَا .
لا أدّعي أنّي من أنبل الحكماءْ ، و لا من السّادة الأجلاّءْ ، و لكنّي إذا كتبتُ كلمةً فَهْيَ تنبُضُ من شراييني ومن طُهْرِي و من عَبَقِ الأشياءْ ، لذلك يا سيّدتي لكِ آخر ورقةٍ كتبْتُها بشذى حروف الهجاءْ ، وحْيٌ و سمفونيّةٌ و رُؤَى .
يا سيّدتي حَسْبُكِ أنْ تدّعينَ بِأنّي من الجُبناءْ ، متّهمٌ بالفجور كيوسُفَ في قصر العزيز، بينما أنا طاهر كالمسْك ، عفيفٌ كالأنبياءْ ، إنّي أدعوكِ إذا ذكَرْتني يوما ، فقولي بأنّه كان من أنبل الأصدقاءْ ، إذا أحبّ فَبِعُنْفٍ ، و إذا كَرِهَ فكُرْهُهُ باقٍ على طول المَدَى .

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ