💎 مِنَصًَةُ الحَرْفِ الرَّاقِي💎رئيس التحرير : الأستاذ .. حسام الدين طلعت .. لا تبخلوا بالاهتمام .. مقال.. بقلم .. الاستشارية: للا إيمان الشباني .. المغرب 🇲🇦.. DALIDA MAGAZINE ..

لا تبخلوا بالاهتمام..
وضع رأسه على ركبتيها قائلا :
أحتاج حرارة يديك بين خصلات شعري ،قضمت دمعتها بين الرموش، كانت تظن أنه كبر، للأسف لم تستوعب أنه لازال طفلا في أواخر الخامسة عشرة من عمره ،لم تستشعر مدى احتياجه خصوصا في هذا العمر وأنه لازال لم يتشبع بقوة الاحتضان اكثر من ذي قبل، هذا ما ينساه الآباء ويظنون أن الأبناء بحاجة للأكل والشرب واللباس فتلبية الرغبات، مع العلم أن الأبناء في هذه الفترة بالضبط هم بحاجة لأحضان تمتص الحيرة وتقضم المشاعر السلبية بكلمات تشعرهم بالاهتمام المفتقد، بمشاركتهم أحلامهم ،بتقويتهم وتقويمهم بطريقة غير مباشرة، دون فرض سيطرة تفقدهم الثقة، دون توبيخ على أي تصرف لأنهم في مرحلة حرجة ،بل مرحلة انتقالية بها تغييرات فيزيولوجية تربكهم وهناك من تجعله يصاب بعقدة مما يصيب وجهه أو مناطق من جسمه ك(حب الشباب ) عند الجنسين أو تغير في حجم الأنف أو تغيير في الصوت والكثير من أعراض معروفة تحدث أثناء هذه المرحلة، هناك من تمر عنده بسلام بمساعدة سواء داخل البيت أو في المؤسسة خصوصا إن كان خجولا أو ممن يقمع فتتكرر العملية ويكثر الضغط النفسي إضافة للضغط الجسدي فيصبح عنده ارتباكا غير مرغوب به يؤثر في المراهق و الأسرة إن لم تكن حكيمة و تعرف التوازن بين الحالة العادية والتغيرات الطارئة دون رغبة المراهق فترهقه..
يحتاج المراهق في هذا العصر المصحوب بالمغريات..
1 _ يحتاج تقربا أكثر من كل ما يمر به ومنه دون إحراج أو تحسيسه بالوصاية حتى لا ينفر
2 المصاحبة بطريقة تجعله يميل إليك و لا يبحث عن الحنان خارج حضنك وعلى مرأى ومسمع منك. 3 يجب ألا تفارق الابتسامة محياك وهو معك لأن ذاكرته تسجل إما الإيجابية أو بصمة خيالية أو تأثيرات جانبية
4 المراهق تقتله المقارنة ،تحبطه الكلمات الاستهزائية. 5 توقظ مشاعره الخامدة ليكون طوعك بحب، بكلمة تحفيز( ماشاء الله ،تبارك الله)مجهود رائع.أحبك لأنك ابني أو ابنتي سعادتك تزيدني عطاء وفرحتك تثري حياتي وبك أسعد 6 _ إنجازك كيفما كان أفتخر به ، يا الله كم كبرت ولكن أنت في عيني صغيري وفي عيون الناس كبير .
7 _ أخلل شعره أو شعرها ،أكثر من القبل والأحضان.
8 _ ،أشعره وأشعرها أن الحياة تزهر عندي برؤية الاطمئنان والأمان يشع من عينيه وعينيها وبالرضا بالأسرة …
9 _ هناك كلمات بسيطة تعلي وكلمات نابية أو استفزازية تحبط .
10 _ المراهق بحاجة لحب بحاجة لعطاء معنوي قبل المادي ،بحاجة لتحفيز حتى يشتد عوده
11 _ تفادوا النقاشات أمام المراهق.
12 تفادوا ذكر الجانب المادي والأزمات كلما كنتم في جماعة 13 تحدثوا عن الحياة ولم الشمل بإيجابية لا تعكروا وقت اجتماعكم وتواجدكم على المائدة الذي أصبح مفتقدا عند بعض الأسر، حتى لا ينفر المراهق ويفضل العزلة أو مرافقة العالم الأزرق الذي يجد فيه ضالته….
14 _ أشعروه أنه كل شيء وأهم شيء لديكم.
15 _ تجنبوا الانشغال بالهاتف أو حتى حمله والمراهق يتحدث أو يحكي لكم عن يومه أو أصدقائه…
16 _ تجنبوا الإجابة على الهاتف حتى تشعروه أن وجوده أو كلامه أو الجلوس معه استمتاع بوجوده وإمتاع له بما تجودون به عليه من محبة وعطف فمشاركته ما لديكم من طاقة إيجابية ليقوى بها فيعطي الأفضل .
17 _ لا تنسوا أن ذاكرته تشحن وإن لم يبح أو يطلب أو يعقب
18 _ احذروا غضب المراهق ولا تنسوا أنها مرحلة تذكر فيما بعد إن كانت جميلة بحلو الكلام والمعاملة الحكيمة وردود الفعل المقننة.
19 _الطفل والمراهق أمانة تترعرع ،تسجل، تتذكر في النضج أي حدث فتسير على نهجه لأن اللاشعور يتذكر فيتصرف …
………………………………………………
بقلم..
الاستشارية للاإيمان الشباني-المغرب 🇲🇦.
💎 مِنَصًَةُ الحَرْفِ الرَّاقِي💎
رئيس التحرير: الأستاذ .. حسام الدين طلعت.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ