
خاطرة شعريّة
بعنوان : كَوْثَـرُ يَا كَوْثَـرْ
بقلم : أ.الناصر السعيدي من تونس 🇹🇳
💎 مِنَصًَةُ الحَرْفِ الرَّاقِي💎
رئيس التحرير: حسام الدين طلعت.
………………………………….
كَوْثَرُ يَا كَوْثَرْ
يا حبّةَ زُمُرْدٍ
تُعانقُ قطعةَ مَرْمَرْ
يا قُبلةَ أُمٍّ
طَعْمُهَا سُكَّرْ
يا تُفّاحةً شهيّةً
لوْنُها أَحْمَرْ
يا قصيدةَ عِشْقٍ
شدتْها عَبلةُ ، بلسان عنترْ
كوثرُ يا كوثرْ
يا آسمًا خَلّدكِ الفرقانُ،تَلَاكِ النّاسكُ المتعبّدُ
في سورةِ الكوثَرْ
أيّتها القدّيسةُ ، الشّاعرةُ ، الشّاديةُ
يا مَنْ حكمتِ بِهُدْبِكِ ، سَيْفًا في غِمْدِهِ
الفُرْسَ و العَجَمَ و البَرْبَرْ
يا عاشقةَ الرّسْمِ
يا سيّدةَ القِسْمِ
إنْ سِرْتِ يومًا في شارع المتنبّي
و صادفتِ نازكَ الملائكةِ وغادةَ السمّانِ
فآرسمي لنا على الأرصفةِ والجدرانِ
بريشةِ الألوانِ
قصصَ شهرزادٍ و مدينةَ السّلامِ وقصرَ الرّشيدِ
و النّخيلَ الأخضرْ
كوثرُ يا كوثرْ
قُولي و ردّدي مع عنادلِ الرّافديْنِ
مَنْ ، يا تُرَى ، بحبّكِ أجْدَرْ ؟
الأصْغرُ أَمِ الأكبَرْ ؟
الأمْهرُ أمِ الأقدرْ ؟
أَمِ الّذي جَدَّفَ في دجْلة َ
و من الفُراتِ أبحَرْ ؟
فَصَامَ في بَصْرَةَ المجدِ
و في بابلَ أفْطرْ
كوْثرُ يا كوثرْ
يا ورْدةَ العِرَاقْ
يا لوْعةَ الفرَاقْ
يا بسْمةَ الرّفَاقْ
يا قَمَرًا لاَحَ نَجْمًا
ثمّ أزْهـرَ أكبَـرْ
و فاحَ أكثَـرْ
كوْثرُ يا كوْثـــــــــــــــرْ
………………………………