الحُبُّ.. بقلم .. الأستاذ: حسام الدين طلعت.. مصر 🇪🇬.. منصة الحرف الراقي.

🖋️🖋️
الحب…
بقلم .. الأستاذ .. حسام الدين طلعت.
منصة الحرف الراقي-مصر 🇪🇬
🖋️🖋️
مِنْ أَيْنَ أبدأُ كلماتي عنك أيها الغريب عن حياتي.. ؟ هل أبدأ حين كنتُ صغيرًا أبحثُ عَنكَ فِي عِناقِ أُمِّي..؟ .. أم حين فارقتني طفولتي ليشيب قلبي سريعًا..؟! ..
أم وقت أصبحتُ أُوقِن أنَّك سَرَابٌ..؟.. وأنَّ مُبتغِيكَ لَاهِثٌ خَلفَ وَهمٍ…
رأيتُ الحُبَّ فِي هَذه الحياةِ سِرًا لا يَبُوحُ بِهِ القَدَرُ إلا لِكُلِّ مَحظُوظ..
وَهَا هي محطاتٌ.. تلو محطاتٍ.. أُسَافِرُ عَبرَ أَرصِفَتِهَا..
أَحمِلُ حَقِيبَةَ قَلبِي النَّازِف بالألَمِ.. المَملُوء بأمل إيجاد سِركَ أيها الحب..
صَباح.. مَلاكُ مِن ملائك الرحمة.. اتخذتُ حُبَّها سَبِيلًا يُخفِفُ عَن رُوحِي اِغتِراب أُمِّي.. كَانت سَبِيلًا للحياةِ.. لكنَّ قَلبِي ارتُحِلَ بِهِ مُجددًا….
ويستفيقُ ذاكَ القلبُ مراتٍ ومراتٍ على وحدتِهِ وتقوقعهِ..
أين مرسَاكِ يا أماه..؟
ألستُ وَحيدكِ الذكر.. ؟
ألا تتباهينَ بوجُودي.. وأَنِّي رَجُلَكِ..؟
إذا مَنعتي شُطآن أمَانِك عَن ذَاتِ قَلبِي..، فسيَبحث قَلبِي عَنْ ذَاتِ حُبِّه عِندَ مَرسَى غَيرَ مرسَاكِ..

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ