
يشبه حبات المطر على رصيف الذاكرة، حيث التلاشي رويدا رويدا، لا برق لك ولا حتى رعد نسمعه، بل انكباب من فوهة الغمام… 💙
…………………..
تتساقط على أزقة عينيك ثلوج تحتضنها أجفانك، تغطي ما انكشف من ماضيك يا أنثى القمر 🌿
………………..
وأي أنثى أنتِ حتى يعشش حول دارك الحمام، ربما لأنكِ نقية مثل ضميره، أو ربما لأنه عشق التواجد قرب محياك الأبنوسي، كلها احتمالات واردة، أو لهمسك أدمن ✨💛
“ربما…… او ربما لا”
بقلم.. الأستاذ ..
عثمان حسون عبدالله- السودان 🇸🇩
منصة الحرف الراقي-مصر 🇪🇬
رئيس التحرير..
الأستاذ.. حسام الدين طلعت.