الحرية.. بقلم .. الأستاذة .. سجود حمزة .. السودان 🇸🇩.. جريدة الحرف الراقي .. 🇪🇬.. رئيس التحرير .. الأستاذ .. حسام الدين طلعت ..

🖋️🖋️
إنما الحُريّة تحرر من سجون نفسك وأفكارك التي تُخبرك بأنك غير قادر؛استغل كونك حراً ولا تغفل عن هذه الهبة
………
_ ما بال الحزن اليوم يعْلو تقاسيم وجهك؟
_ أهو بادٍ لهذه الدرجة يا صاح؟!
_ بالطبع لم أعهدك يوماً هكذا، فما الذي يُضجرك؟
التقط أنفاسه وقال : أشعر وكأني طائر حبيس؛ حتى وبعد أن فتح له مَالكه الباب على مصْراعيّه لا يقدر على الطيران وكأنه ما خُلق ليطير..
_ هوّن عليك؛ فإن هذه الأجنحة ستقوى على التحليق من جديد
_ وكيف هذا برأيك؟!
_ انظر إليّ واستمع جيداً، بالكاد تبدأ حياتنا بعد كل شعور بالإحباط أو الجمود؛ تعلم أيضا أنه ليس لدينا ما يكفي من الحياة فلمَ نُهدرها في الضجر والقلق من كل شيء حولنا؛ اسعَ لتبديل كل أمر، شيء، شخص… يزعجك ويُعكر صفو حياتك بآخر، فأنت تملك حرية اختيار ما يتناسب معك من رفاق درب، معزوفات موسيقية، كليتك التعليمية وحتى تفاصيل وألوان حُجرتك الصغيرة التي تقضي فيها وقتاً أطول من غيرها وتتصفح بها عدداً من الكتب بعناوين شتى لمُخْتلف الكُتاب ممن يختلفون أيضا في أصل دينهم ولا يُعارضك أحدٌ على هذا، وأن إحساسك بأنك طائر مُقيّد ما هو إلا شعور عابر لدى الجميع ومُتباين فيما بينهم؛ فمنهم من يعتبر بأن العمر قد فاته بينما كان حبيساً، ومنهم من يستثمر حريته التي مُنحت له ويبدأ من فوره لخلق حياة أخرى وأنا مُوقنٌ تماماً بأنك ممن يستثمر تحرر فكره وعودة جناحيّه للطيران .
_ طاب لسانك وحُلو مجلسك، لقد اطمئن قلبي بعد حديثك، أشكرك على إعادة الثقة بنفسي
_ بالله عليك كُف عن مدحي؛ ثم إني أرى أن هذا حقا علي..
_ الحمد لله على حُرية اختياري لك من بين الزِحام
بقلم..
سجود حمزة.. السودان 🇸🇩..
جريدة الحرف الراقي .. 🇪🇬
رئيس التحرير .. الأستاذ .. حسام الدين طلعت ..

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ