إليك وحدك .. بقلم .. الأستاذة .. هادية محمد .. السودان 🇸🇩.. جريدة الحرف الراقي .. 🇪🇬.. رئيس التحرير .. الأستاذ .. حسام الدين طلعت ..

🖋️🖋️
إليك وحدك أكتب لا لأحد غيرك ، حتي قلمي يتعجب من ذلك ، في كل مرة ينتظر أن تتنازل أحرفي وأفكاري لتكتب لغيرك ولكنها تأبى أن تخرج إلا لك !.
…………
اللهفة ، الشوق ، والحنين يجعلون قلبي بعد أن يقسو يلين ويكتب لك ، الكتابة تجعلني اتعلق بك أكثر .
ليتني قتلت حبي لك منذ خذلتني !
………..
لا بأس سأكتب لأُشفى من سمك الذي دائماً ما أراه دواء ..
…………..
” أفكر في ذكريات البدايات الجميلة .. طيفي وطيفك ، حبي لك ، وحبك لي ، أتعجب كيف لكل هذه الأشياء الجميلة أن تصبح رماداً بالنسبة لك ؟!
…………….
ما زلت أتذكر عندما سألتني ذات مرة بعد فراقنا قائلاً : لا أستطيع أن أفهم لماذا أنا ؟! فأنا مجرد كابوس يستمر في تدمير عالمك !
………..
قلت لك وكأنني أعرف الجوابا مسبقاً :
لأنني أعلم جيداً أن الذي بيننا لم ينتهِ ، أشعر به في وجودك ، نظرات أعيننا !.
في كل مرة أبتعد عنك لنسيانك وأخدع نفسي بأنني أكرهك ، لا شيء من هذا يحدث ، أعود خاضعة لحقيقة أنني لم أنساك أنني لن أكرهك وأنني أحبك !.
………..
بعدها قلت لي : تعرفين لم أنس أي شيء عن ذكرياتنا وهو محفوظ في عقلي وهاتفي ، أنا أهتم بكِ كثيرًا وأدعو لسعادتك طوال الوقت لم تفارقي عقلي وقلبي لكنني أخاف أن اظلمك مرة ثانية وأخاف أيضاَ من نهجنا بسبب الحدود العديدة التي تعترض طريقنا .
………
لذا عزيزي سأقول لك شيئا ” الذي يحب لا يخاف”
تعلم أنني كنت صادقة جداً ، وليتني كذبت لتتوقف ذاكرتي عن هذا الهراء !.
نار حبك لم تنطفئ بعد ، لهفة الشوق تمزقني ، طيفك لم يغادرني أبداً ، نظرتك تشعل فؤادي..
……..
قصتي معك اجتثت مني وكانت حصتي من حبي لك البعاد..
فراقك أطفأني ربما لأنني أحببتك أكثر مما ينبغي لو عملت أنني سوف أُخدش وسيكون الفراق مصيري من حبي لك لتركت مسافة آمنة تحتويني..
لا بأس ، فقد فهمت جيداً انه حيثما وُجدَ الحب وُجد الفراق..
سأقول لك بعد أن قطعت التيار في قلبي مقطع للست أم كلثوم التي تحبها .. ” بكره تتمناني أحاسبك أو ألومك أو أعاتبك.. مش هاحاسبك مش هاعاتبك دا أنا كفاية إني سبتك للزمن”
……………
“- ‏يا أكثر عُمقًا من أن تُنسى ، يا أصعب من أن أتناساك .”
……….
هادية_ محمد🥀… السودان 🇸🇩
جريدة الحرف الراقي .. 🇪🇬
رئيس التحرير .. الأستاذ .. حسام الدين طلعت ..

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ