شقيق الروح .. بقلم .. الأستاذة.. هادية محمد .. السودان 🇸🇩.. جريدة الحرف الراقي .. 🇪🇬.. رئيس التحرير .. الأستاذ .. حسام الدين طلعت ..

🖋️🖋️
هادية محمد أحمد
من السودان
أدرس كلية التخدير بالسودان ” جامعة الجزيرة”
كاتبة لدي منصة النورس الثقافية للإبداع
هوايتي الكتابة أعشقها كاتبة نصوص نثرية حرة وأحياناً أتلذذ بكتابة الشعر..
من محبي الإذاعة والإلقاء الشعري مهتمة بفن الصوت لدي صوتيات باسمي
“Hadia Mohammed”
مقدمة برنامج “كوشيات” في منصة شغف
“برنامج يخبرنا عن جميع أنحاء السودان وثقافاتهم”
🖋️🖋️
الكتابة أنارت طرقي ووجدت فيها ذاتي وواجهت بها مخاوفي💛
بتمنى من كل قلبي أحقق لأبي رحمة الله عليه المكانة التي كان يتمنى أن يراني بها💛
……..
وردتك لن تذبل يا أبي ستزهر دائماً لن أذبل، ولن أنهزم ،كيف أنهزم يا أبي ؟!
وأنا فتاتك التي تعشق التجدد..
🖋️🖋️
الساعة الثانية والنصف صباحاً بتوقيت دقات قلبي التي دائماً ما توقظني من سبات نومي العميق، كنتُ أتغاضى تلك الدقات لكن في تلك الليلة كانت سريعة مثل موج من فوقه موج!
قد علمت أن الشوق لذلك الذي نبض له قلبي ومن يومها لم ينبض لغيره لقد هب من جديد، بدأ التفكير ينخر برأسي وكيف لكِ أن تمزقي قلبك من هذا الحب الملعون..
استيقظت نظرت للساعة في شاشة هاتفي وبعدها توضأتُ؛ بدأت أفكر كيف أنقذ قلبي من هذا المأزق، نهضت من مكاني وتناولت مصلاتي وبدأت أصلي حتى شعرت أن فؤداي بمكان آمن، رفعت يدي وقلت ” يا ربي لماذا أشتاق له أريد أن يخف الذي أشعر به”..
وفي نفس اللحظة قد تلاشى ما كنت أشعر به بدأ قلبي في محطة أمان..
كم أحبك يا الله، سبحانك في كل مرة تنقذني!
………
حسناً أريد أن أقول لك يا شقيق الروح:
لماذا يوقظني شوقك؟!
لمَ أشتاق إليك دائماً؟!
لمَ طيفك لم يغادرني؟!
لماذا أفكر بك طوال الوقت؟!
لماذا الحنين يهتف بك كل ليلة؟!
لماذا أحبك أكثر من أي شي؟!
لمَ أخدع نفسي دائماً أنني نسيت كل شيء وأراك باقٍ فيني إلى هذا الحد؟!
لمَ أنت محيط بعقلي لا تريد الخروج منه؟!
لماذا أحببتك لدرجة تجعلني أقيم مأتمي كل يوم؟!
لماذا غيرتي عليك غيرة تُشعل النيران في فؤادي؟!
لماذا أغار عليك من أي أنثى تمشي على الأرض؟!
لماذا أخاف عليك وأقلق لشأنك في كل وقت؟!
لماذا تراودني في أحلامي كثيراً؟!
لماذا أرى في عينيك ملاذي؟!
لماذا أكتب لك دائماً؟!
أكتبك ذكرى جميلة وأنت تملكني بطاقة للغياب الذي دمر شظايا قلبي..
غ
ي
ا
ب
هذه الكلمة أوشكت أن تبتلعني، أحياناً أشعر أنني على الهاوية من ثقل هذه الكلمة عليَّ، لكنني أتمالك نفسي دائماً وأردد لعل هذا الغياب يعوضه حضور أبدي..
أنا امرأةٌ للحب وصديقة للشوق ومرساة نفسي، ونجاة لك ، لكَ فقط..
سأظل أدعو باسمك لتكن بخير دائماً.
🖋️🖋️
شقيق الروح .. بقلم..

هادية_محمد 🥀

السودان 🇸🇩..
جريدة الحرف الراقي .. 🇪🇬
رئيس التحرير ..
الأستاذ .. حسام الدين طلعت ..

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ