
🖋️🖋️
دعني أرتب قلبي كما أشتهي
بقلم .. هزار الفالح .. 🇹🇳
جريدة الحرف الراقي 🇪🇬
رئيس التحرير .. الأستاذ .. حـسـام الـديـن طـلـعـت
🖋️🖋️
و انت تكتب نصا تعيسا بلون ربطة شعري
حاول أن لا تسكر مع الغيم على ضوء القمر
و لا تقنع الملائكة بقدومك
فقط الموتى من يتسنى لهم فعل ذلك
و لا تبحث عن مخابىء في وجه الريح
و إن ظهرت كوردة ذابلة في كتاب مات صاحبه
أو كرائحة رغيف عفن فقد أصابع صانعه
لذا،
دعني أرتب قلبي كما أشتهي
أنا البسيطة
عشرون حزنا بي و دمعتان
لم يعد يخيفني سقوط اللون الأسود من فستاني
و لم يعد يغريني ما تكتبه العاشقات عن الاورجازم
عن مفردات الحب و المواعيد
غربتان أنت و الطبيعة
و الليل رصاصة طائشة في صدري الجبلي
تربي الحزن كما أربي أظفاري
الوقت هو الحزن
و النهاية واحدة
………….
و انت تجلس في حضن البحر
لمحتك كيف ملأت جيوبك بحبات الرمل
و كيف ذبحت أجنحة النوارس
عموديا، أفقيا
لكن الجثث بقيت شامخة كقامة ألف منتصبة
تواسي الشمس عند الغروب
و الأصداف كشباب المقاهي
تدخن سجائر بلا دخان
و تلعب النرد في عتمة المعنى
و يأتي بائع الصحف عند الصباح
و كان الرصيف أول من اشترى الصحف
أقرأ الخبر على حافته
“البحر
البحر هو من صنع الشخصيات و الحوار
هو من ارتكب الجريمة
و أينك من موقع الجريمة ؟
و أنا البسيطة
أقف عارية أمام الحياة كمارد من طين
كرقم واحد لا أقبل القسمة إلا على نفسي
الوقت هو الحزن
و النهاية واحدة
لذا .
دعني أرتب قلبي كما أشتهي
أنا البسيطة
نسيت كيف أعود للكنيسة
حين تمضغني الكتابة
و كطفل صغير يخشى لسع الرعد
أبقى متربصة خلف الباب
و بعد تعب أستلقي
و نسيت أن أخبرك أيضا
أنه بامكانك أن تضيف لونا للنص
الخريف لا يليق بنص مثله
الوقت هو الحزن
و النهاية واحدة
🖋️🖋️