
🖋️🖋️
…انْكسَار حَواء…..
فِي عَالم الحَرب انتَابها الحُب وَبَدأت تَجول وَتلقي الحلول
فَهي وَصلتْ للأُفول فِي شَغفها لَه…
كان سَيئا لدرجة أَنَّه أَعطاها الخِيانة عَلى صَفيح مِن أَشواك بَعد أنّ قدَّمت لَه الإخلَاص عَلى شَريحة مِن وروْد….
لِيُنهي العَلاقة مِن الوجوْد وَكأَنَّ شيئا لَم يَكن….
فَتعود لكيان هَامد بِدموعه عائِد وَآلامه سَائد فَكما تدَّفقت عِيون الأرْض بِجنون تَفجر دمعاً قَلبها الحَنون…
لِتقول حَواء عَلى الأَحزان: تمّهل يَا أَنين بَوح القَلب….
ليسَ لَه لِجام وَمَتى كَان المَلام دَواء الجروْح وَهل التَّصريح بالأَلم انْهزام؟
نَعم! أَنت يَا آدَم أَتظنُّ أَنَّك قَويٌّ وَبارِع عِندما قدَّمت لي الخِيانة وَ كُنت تبيع مشاعري..؟
هَذا هُو آدَم يُريدُ إعدَام المَشاعر وَكأنَّه سَاحر وَ قَتل الإِحساس بَين النَّاس ، فكُن وَحيدا فَليس لَكَ دَاعم سِوى رَبِّ العَبيْد وَ الوحدَة أَكثر جمالا مِنْ الانْكسَار وَالرجُوع للإِبحار بَين هَوْاجِس الأَفكَاْر…
بقلمي:سيدرا ماهر حمزة