
🖋️🖋️
أحلامنا الضائعة
بقلم.. الأستاذة.. وعد أبوسعيد..
سوريا 🇸🇾🇪🇬
جريدة الحرف الراقي ..
رئيس التحرير ..
الأستاذ .. حسام الدين طلعت
🖋️🖋️
لعلّها الأقدار تأخذنا إلى مكانٍ آمن من جغرافيتنا؛
ولعلّ نفوسنا تلقى بحبٍّ لامثيل له هناك
لنفترض وجود عالمٍ آخر غير كُرتنا الأرضية، فكيف سنكون وقتها؟ ومن؟
لعلّنا نسيرُ عبر أحلامنا إلى كوكبٍ عمّه الخير وانتشرت بين أرجائه المحبّة، فكيف سنعيش آنذاك؟ ومع من؟
تلك العفوية من الأسئلة تراودني دائماً، في ظل المقت الذي نعيشه الآن.
بات حلمنا الضائع الهروب من الأنا التي نعيشها ونتحارب معها.
حُلُمنا الآن كابتسامةٍ صفراوية لحلم اليقظة، بعد الوقوع في الفخ!
حلمنا هنا أصبح مشردا، يتيما ومبتور الأيدي .
لنكن على موضع الجدّ ولو لمرةٍ واحدة، سنجد أننا عدنا أميالاً وسنين للوراء، أو بعبارةٍ أدق عُدنا إلى حيث بدأنا.
نحن جيل الخسارات، أعني أننا في معركةٍ لن نربح بها ولن نُهزم أيضاً، فكان لكلّ حربٍ منعطفٌ نفسيّ يحدق بأعيُننا، يعيش ويتماشى معنا، فكيف لأحلامنا أن تولد؟!
أحلامنا الآن في مرحلة البحث والاستكشاف، لكنّ التغطيّة باتت ضعيفة إلى حدٍ ما، فكان لحلمنا قدر بأن يصبح عقيماً في جغرافيتنا.
وعد أبو سعيد
🖋️🖋️