














🖋️🌹
أمسك القمر الوتر وأشعل أوركسترا تمتلك رونقا وسحرا..
وأخبر السماء بمولد نجمة ⭐من أبهى النجمات وأرقاها…
لا ينالها إلا كل علي…
هي شاعرة…
قلبها ينبض بحب الأرض ..
توسدت أوراق ربيعها معلنة انتهاء الخريف…
وأعلنت الشمس بزوغ نور قصيدها…
وبلوغ شدو حروفها عنان السماء…
🖋️🌹
إنها شاعرة وكاتبة من نسجت من التفرد ثوبا من سندس…
إنها… الصوت الشجي…
الأستاذة..
آلاء قاسم الزعبي..
🖋️🌹
سمفونيات من مقطوعاتها العذبة…
🖋️🌹
بينما كان الثلجُ ينظمُ..
“سيمفونيةَ الزّمهريرِ” في العراء..
والرّيحُ تصفرُ بنغمِ ألفِ نايٍ باردِ الخُطا..!
بينما كان المطرُ يعزُفُ “الفاني”..
على أصابعِ الشَجَر..
والقمرُ يمسكُ الوتر..
و يشعلُ مع الطبيعة..
“أوركيسترا البردِ والفضاء” ..؟!
*. *. *.
يُحكى أن الأرضَ في تلكَ..
الليلةِ الصّاخبةِ الزّمن..
تلقت خبرًا من جوفِ السّماء..
تساقطتّ حُروفها بَرَدْ..
وصدى صوتها انعجنَ برقًا و رَعدْ:
يا أهلَ الأرض..
ستنبتُ اليومُ طفلة..
بذورها “عربية” ..
جذورها “شامية”..
بتلاتها” زُعبية”..
وعطرُ رحيقها ينتثر إباااء..!؟!
*. *. *.
ستنمو يومًا شاعرة..
تنبضُ حبًا للوطن..
وتتنفسُ ثراهُ عطر..
يذبحها إحساسها العالي..
فتقتاتُ الشّعرَ خبزًا..
وتشربُ الحبرَ ماء..؟؟!
تهوى قصائد الليل والمطر..
تعشقُ حروفَ الجليد..
وجميعُ فصولها شتاء..!!
*. *. *.
يحكى أنّها تقطنُ جزرَ القوافي..
تعيشُ في مماليكِ القصيد..
تنامُ بين الدّفاتر..
تتوسدُ الورق..
تلتحفُ المشاعر..
ويُحكى أنها سوريةٌ واسمها “آلاء”..؟!!
*. *. *. *.
آلاء الزعبي
🖋️🌹
كان الشّتاءُ باهتَ الملامح..!
يكسو محياهُ الشّحوب..
تعششُ في روحهِ عصورُ الصّقيع..
زمهريرُ الخُطا..
أبردُ من بلاطِ روما ونهر السّين..
وريشاتِ العصافيرِ المحدقةِ في سفحِ المدى..؟!
يتعكزُ بالكلمات..
يتوشحُ الرّيح..
يلفُ البرقَ إزارًا..
وينتعلُ خرزاتِ المطرِ وخيوطَ الضّباب..!!
…………….
هبَ يطوفُ مدنَ الحنين..
يجوبُ عواصمَ الكلمات..
يتنقل بينُ سهولِ الأطلس وغابات الأمازون..
يبحرُ إلى ما بعد لهفةِ الأفق..
بين قرصِ الشمس وأصابعَ البحر..
وينثر قصتهُ المجنونة في كل درب..!؟
وأنا..أنا واقفةٌ خلفَ هشاشةِ الزّمن ومرايا الأرواح المكسورة..
أبايعُ ملكَ اللاوقت..
مبسمرةُ الخُطا..
لا أتعدى حباتِ النّدى..
وصدى الكلمات في حناجرِ العتبات..
يسفكُ دمَ الجوري..
ينحرُ اللبلاب..
يقطعُ عنقَ اللوتس تحت لحنِ الشمس..
وفي الذاكرة تصدحُ البلابل على كل غصن..!
……………
وبين أمنياتِ اللّيل الخجول وبراءةِ الندى المحتفل بكرنفالات النور..
أتلبدُ مغشيةَ الحروف..؟!!
أمسكُ بأصابعي روحَ أعصابي..
أقلبُ أوراقَ الصفصافِ..
أبعثرُ ذكرياتِ التوليب و رسائلَ الياسمينِ لعطرها البعيد..
أذوبُ في حسّ الذّبذبات..
أتغلغلُ بين ذراتِ الأثير..
وأرسلُ عطرَ لحنٍ لنهرِ الحب المتجه صوبَ المنفى..
لأبحثَ عني بين الخلايا والسّطور…!؟؟!
………….
آلاء الزعبي….
🖋️🌹