بطاقة أدبية.. الشاعرة رباب المعوش.. نجمة عاشقة تشدو ألم الرحيل.. بقلم.. الأستاذ .. الناصر السعيدي.. تونس 🇹🇳🇪🇬.. جريدة الحرف الراقي .. رئيس التحرير .. الأستاذ .. حسام الدين طلعت

🖋️🖋️
بطاقة أدبيّة
الشّاعرة رباب المعوش :
نجمة عاشقة تشدو ألم الرّحيل
بقلم : الأستاذ الناصر السعيدي من تونس 🇹🇳🇪🇬
جريدة الحرف الراقي ..
رئيس التحرير..
الأستاذ.. حسام الدين طلعت
🖋️🖋️
و أنتَ تُبحــرُ بين أمواج قصائد الشّاعرة رباب المعوش ابنة ” بلدة الجيّة” من الساحل اللبناني البديع تروم الانعتاق والتحرّر من هوى الشّعر و تحلمُ باستراحة العاشق الولهان الذي اكتوى طويلا بلهيب القوافي طالما ترتسمُ في عبق نصوصها لوحاتٌ رومانسيةٌ بعناوين فلسفية لا مكان فيها إلا للقداسة و الجمال و الإبهار المخضّب بالروحانيات و الوجدانيات ، ثمّ ترسو بمركبكَ و قد تعبتَ من التجذيف ضد التيّار، و مازال الليل يسدل ستاره على المكان ينتظر في حياء و كبرياء إشراقةَ الصبح ، لولا قمر ساطع يختال في جماله ، مازال كما هو في تألّقه و بريقه ، بينما ” رباب ” الحالمة مازالت تنتظر ولادة نجمة عاشقة في السّحر لتقصّ لها الحكاية من نبض رواية الأطلال ، فالقمر ملّتْ بريقها و الشاعرة تعبتْ من السهر، تخشى غفوة العشّاق ، بينما قمرها يعدها بأن يوقظ حلما لا ينام ، طالما هي الحقيقة ، و رباب الشاعرة الودودة تلمحها ، من هنا هي بداية الوهم و من هناك هي نهاية السّراب ، وأغنيات المطر، لهذا تدعوها أن تخفيها في أَمْسِهَا بعد أن خبّأتْ معها أجمل الصّور لعلّها تنسى كلّ ما أبكى عيون الفجر في وجهٍ يطلّ من ثنايا النافذة ، و قلب يعزفُ ألحانه للبعيد بلا ضجر، وآبتسامة عَبَرَتْ شطآن الخيال نحو البحرفي رواية المطر وهي تبحث عن تائه أخذ معه لون الشمس ، و مازالتْ ترى عينيْه على كوكب سائح في فضاء الأمنيات أين تولد نجمة جديدة ، وينبلج حلمٌ جديدٌ حتما سترسمُ فيه رباب المعوش مستقبلها الوضّاء ، كشاعرة قادمة على مهل ، سليلة المدرسة الشعرية اللبنانية بعراقتها و ماضيها التليد .
🖋️🖋️

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ