في مجالس الحرف الراقي .. ضيفة الشرف .. الأستاذة.. صفا غنيم-القاهرة-مصر 🇪🇬.. حاورها.. الأستاذ .. الناصر السعيدي.. تونس 🇹🇳.. جريدة الحرف الراقي .. رئيس التحرير .. الأستاذ .. حسام الدين طلعت ..

🖋️🖋️
في مجالس الحرف الرّاقي
ضيفة الشّرف : الأستاذة صفا غنيم ـ القاهرة ـ مصر 🇪🇬
حاورها : الأستاذ الناصر السعيدي من تونس 🇹🇳
جريدة الحرف الراقي..
رئيس التحرير ..
الأستاذ.. حسام الدين طلعت..
🖋️🖋️
الاستاذة ” صفا غنيم ” هي خرّيجة مجال الحقوق برتبة محامية و تلميذة وفيّة في مدرسة مصر الفكريّة بعراقتها و ماضيها التليد و أدبائها الأفذاذ ، و سليلة القاهرة ، قاهرة المعز لدين الله الفاطمي ، بعظمتها و شموخها ، تنشط في المجال الحقوقي و الحراك الأدبي لقاء مبادىء تؤمن بها قولا و فعلا ، التقينا بها في حوار ممتع تجوّلنا فيه بين عديد المحامل و تمتّعنا بأجوبة كانتْ رغم اختصارها مثيرة و متوثبة و متحفّزة ، أكّدتْ لنا أنّنا جالسنا كاتبة من جيل يرسم المستقبل الوضّاء للرواية المصريّة ـ العربيّة بكل ثبات و إبهار:
🖋️🖋️
1 ) أنت متأثّرة باللون الواقعي و الرّومانسي ، هل تكتبين الرّواية دون غيرها من الأجناس الأدبية كالشعر و الخاطرة و غيرها ؟
…………………
*كما الرواية ، فأنا أكتب المقال و الخاطرة .
🖋️🖋️
2 ) وجدنا لديك نصوصا جميلة و لكنها مختصرة جدا ، و كأنك واعية بغياب متلقّ يقرأ بنهم و شراهة ؟
………………..
أنا أعلم جيدا أن القارىء لم يعد يملك رفاهية الوقت بل صار يريد سطورا مختصرة ليقرأها و يستمتع بها ثم يمضي .
🖋️🖋️
3) كيف توظفين المواقع و المحامل الإلكترونية لنشر كتاباتك ؟
……………….
أنا أنشر كتاباتي في صفحتي الخاصة و أنشر أيضا في بعض المجموعات الأدبية .
🖋️🖋️
4) عنوان روايتك هو “عشق الراوي” ، فهل هذا الراوي هو ضمير المفرد أم الجمع ؟
………………….
*ردّتْ بسرعة و دون تفكير … أنا اخاطب ضمير المفرد إذ أنّي أخصّ شخصا بعينه . ( و من يريد أن يعرف الحقيقة ما عليه إلاّ قراءة الرواية )
🖋️🖋️
5 ) و هل يكشف عنوان الرواية عن دور كبير للحب في سير الأحداث ؟
…………………..
روايتي صراع بين الخير و الشر و تنتهي بالغلبة لفائدة الحب . ( و كأنها تذكرنا بجلّ نهايات الأفلام المصرية القديمة المستوحاة من الروايات العربيّة ).
🖋️🖋️
6) هل أنت تنتمين إلى الروائيين المصريين الشّباب ، ما يعبّر عنهم بالدفعة الجديدة من الأصوات الطازجة ؟
…………………..
*أنا من زمرة الروائيين الشبان إذ أحاول أن أثبت وجودي من خلال صوت كلماتي.
🖋️🖋️
7) أيّ أثر في كتاباتك لأساتذة المدرسة المصرية في أدب الرواية مثل نجيب محفوظ و طه حسين و توفيق الحكيم و يوسف إدريس و محمود تيمور و عباس العقاد و غيرهم ؟
…………………..
أحبهم جميعا و تعلمت منهم الكثير و قرأت لهم منذ صغري وقد تعلمت منهم كيف يكون فنّ كتابة الرواية و لهذا فأنا تلميذتهم الوفية و مدينة لهم .
🖋️🖋️
8) ما هي الروايات العربية التي أثّرتْ فيك و تعتبرينها المثال لديْك ؟
…………………

  • العناوين المثالية لي كثيرة و لكن فاكهة الروايات العربية حتما هي رواية “الفضيلة ” للمنفلوطي خاصة لقاء ثرائها بمفردات لغوية فريدة .
    🖋️🖋️
    9) هل تفرض الرواية العربية نفسها في مطالعاتك ؟
    ………………….
    *أكيد ، طبعا أن أهتم بمطالعة الروايات العربية طالما هي لغتي التي أعتز بها ، و فيها أدخر المزيد من مفردات اللغة العربية الجميلة كمعجم لغوي مثير .
    🖋️🖋️
    10) أنت كمحامية تسعيْن إلى نهاية سعيدة إلى منوّبيك ، هل أن نهاية شخصيات نصوصك على هذه الشّاكلة ؟
    ………………….
    *أصارحك القول بأني أحبّ دوما النّهايات السعيدة في رواياتي .
    🖋️🖋️
    11) وتريْن المتهم بريئا و تدافعين عن براءته ، هل أن أبطال كتاباتك أبرياء حتى و لو ارتكبوا ذنبا ؟
    …………………….
    *أنا أضع أبطال رواياتي كلٌّ في قالبه حيث أنّ الآثم أراه كما هو ، و البريء أراه كذلك ، و بالتالي لا أزكّي أحدا على الآخر .
    🖋️🖋️
    12) هل تؤشّرين في نصوصك إلى الحريّة مثلما أنت تدافعين عن وجودها في القضاء ؟
    ……………….
    *هذا مؤكد لأنني أؤمن بها و أنادي بها في كل مقام .
    🖋️🖋️
    13) أين تريْن العدالة ، في الفكر أو في القضاء أو في القيم أو في الروايات ؟
    …………………
    *العدل موجود في القيم و في المبادىء التي أحاول أن أشير إليها في رواياتي .
    🖋️🖋️
    14) أنت في كتاباتك و خاصة في روايتك تخاطبين المواطن المصري أم الإنسان العربي ككل ؟
    ………………
    *أخاطب دوما الإنسان بمختلف جنسياته و لونه و عقيدته .
    🖋️🖋️
    15) كتابة الرواية تريْنها صنعة أم موهبة ؟
    …………………
    *كتابة الرواية موهبة يرزقها اللّـه إلى من يشاء ثم هي صنعة نحاول أن ننمّي بها هذه الموهبة .
    🖋️🖋️
    16) ما هي الأسئلة التي طرحتها في روايتك ؟
    ……………..
    سألت عن وعي ، لماذا لا نترك للإنسان حرية الاختيار، و لماذا نصدر دوما أحكاما مسبّقة دون أن نعرف الحقيقة .
    🖋️🖋️
    17) و جوابك عنها كان نابعا من قناعاتك أم من الواقع المعيش للشخصيات ؟
    ……………..
    *أجوبتي دوما نابعة من قناعاتي التي أؤمن بها . ( جواب مختصر و لكنّه شاف ) .
    🖋️🖋️
    18) ماذا أردت أن تقدمي للقارىء في روايتك ؟
    ……………..
    *أردت أن أقدّم له الحبّ بكل جوانبه الإنسانية . ( جواب مختصر و لكنه فلسفي بآمتياز )
    🖋️🖋️
    19) أفعال شخصيات كتاباتك وليدة الصدفة أم برغبة منهم أم نتيجة القضاء و القدر ؟
    ……………….
    *أفعال شخصياتي برغبة منهم و لهذا أجعل لهم ثوابا و عقابا .
    🖋️🖋️
    20) قلمك هو طوع بنانك تملين عليه ما تريدين كتابته ، ألا تريْن في هذا تسلّطا على القلم ؟
    ……………….
    *القلم صديقي الحميم نتفق دوما على ما نكتبه ، فلا يكتبُ شيئا ما بعيدا عمّا أريده أنا و يشعر به هو لوحده .
    🖋️🖋️
    21) القانون هدفه العدالة ، و الأدب هدفه الحكمة ، هل يمكن أن يلتقي الهدفان ؟
    ……………….
    *العدالة دوما وليدة الحكمة ، و لا عدل دون حكمة طالما هو الذي ينير لنا بصيرتنا و يجعلنا نرى الحق و نختاره .
    🖋️🖋️
    22) من أجمل أقوالك لمّا كتبتِ : ” كلّما نفذ رصيد السعادة لديّ ، شحنته أمّي بدعائها ” ، ماذا تريدين قوله ؟
    ………………………..
    *أمّي هي الدافع لي وراء كل جميل حدث و يحدث في حياتي ، و كلما توقفتُ أعود لأكمل طريقي من جديد بسبب وجودها .
    🖋️🖋️

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ