النوادي الأدبية وأثرها على أبنائنا وشبابنا.. بقلم .. الأستاذة .. منى فتحي حامد .. مصر 🇪🇬.. جريدة الحرف الراقي .. رئيس التحرير .. حسام الدين طلعت ..

🖋️🖋️
النوادي الأدبية وأثرها على أبنائنا وشبابنا
الكاتبة/ منى فتحي حامد _ مصر 🇪🇬
جريدة الحرف الراقي ..
رئيس التحرير ..
حسام الدين طلعت ..
🖋️🖋️
المعتاد بأذهان وعقول الأشخاص سواء كتاب أو شعراء أو متذوقين للأدب والفنون بألوانها شتى، أن النوادي الأدبية حريصة دائما على تنمية الموهوبين و تشجيع المبدعين بمختلف الأجيال.
🖋️🖋️
لكنه من الملاحظ مؤخرا بأن معظمها أو أغلبها أن عدد الحاضرين كل مرة بها هم نفس الأشخاص والأصدقاء المقربين، لن يتغيروا و لن تتعدى أعدادهم عدد أنامل الأيدي الواحدة.
🖋️🖋️
المسئولون عن تلك النوادي الأدبية مهتمون فقط بالانتخاب و بكراسي منصة الحضور فقط كما لو كانوا منها وإليها أبدا.
🖋️🖋️
أحيانا يتواجد بينهم من لا ينتمي لأي إبداع أو روح ثقافية على الإطلاق، لكنه يتواجد للترقي بالمنصب و إدارة المكان والحصول على اللقب.
🖋️🖋️
هل بين مسؤوليها المحبة وتمني الخير لكل فرد ينتمي إليها.
🖋️🖋️
الأعجب من ذلك قلة تواجد الشباب من الجنسين، على الرغم من ادعائهم بمد يد العون و المساعدة لهؤلاء الشباب.
🖋️🖋️
التركيز فقط على كبار السن منهم، خاصة المدح و الإنشاد للمتوفيين أكثر ممن على قيد الحياة، من النادر إن كرموا الأحياء المبدعين الذين لم ينتموا إليهم.
🖋️🖋️
نتساءل ما الأسباب الحقيقية وراء عدم كثرة زوار نوادي الأدب:

  • هل التسلط و الرياء من مسؤوليها.
  • التباهي بمساعدة الشباب و هم على العكس تماما.
  • التصفيق والتهليل للقدامى سواء الموهوبين أو غير الخاضعين تحت سيطرة السطحية و الاستفادة و المجاملات.
    🖋️🖋️
    من ثم هل يأتي النبوغ والتقدم و الفلاح، هل نرتقي بثقافة أبنائنا و شبابنا و تنمية إبداعاتهم و مواهبهم، أم يظلون حالمين بالفرصة و إثراء المعرفة والنجاح.
    🖋️🖋️
    النوادي الأدبية تمثل كل منطقة، فهل حقا جديرة بالمسئولية و احتواء هذا المكان بلا زيف أو نفاق، و من المسئول عن توجيهها لما يتناسب مع حق الجميع في الموهبة و الإبداع و حصاد النجاحات …
    hohooamgad@gmail.com
    🖋️🖋️

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ