


🖋️🖋️
في مجالس الحرف الراقي
ضيفة الشرف : الكاتبة ملاك جلال علي ( فلسطينيّة ـ لبنانيّة )
حاورها : الأستاذ الناصر السعيدي من تونس 🇹🇳🇪🇬
جريدة الحرف الراقي ..
رئيس التحرير ..
حسام الدين طلعت ..
🖋️🖋️
هي كاتبة بآمتياز و أستاذة تعليم بكلّ ما في الكلمة من معنى ، تنشط بين مجالات التربية والفكر والإعلام و الحراك المجتمعي لتؤكّد أنّها حمّالة قضايا و صاحبة رسالة ، التقينا بها في مجلسنا هذا و حاورناها لتردّ عن أسئلتنا بلكنة شاميّة عذبة زادتْ الحديث متعة و سحرا :
1) شاركتِ في أثريْن أدبييْن ثم أنجزتِ عملك الأوّل الخاص بك ، هل تقدّمين لنا أعمالك هذه ؟
………….
- هي في خانة الأعمال المشتركة إلى جانب أسماء أخرى من الأدباء العرب ، ديوان شعري بعنوان (قوافي الحياة) و لي فيه قصيدتان ، كتاب أدبي شامل عنوانه (في انتظار عينيْك) ، وقد شاركتُ فيه بنصّيْن سردييْن ، الأوّل نص أدبي و الثاني خاطرة ثم أنجزتُ عملي الخاص بي و هي رواية بعنوان (أحببتُ قمرا) عن دار الحسام للنشر و التوزيع و قد شاركتُ بها في دورتيْن متتاليتيْن لمعرض القاهرة الدولي للكتاب ، و هذا فخر لي و مشاركة أعتز بها .
🖋️🖋️
2) أيّهما الأهم لديك ؟
……………. - للأمانة أعتز بروايتي (أحببت قمرا) لأنها وليدة قلبي و تعكس روحي و ذكراها تنام في مخيّلتي لأني كتبتها بحبر الألم و الأمل طالما هي تعكس قضايا و معاناة و تمكنتُ من جعل القرّاء يعيشون مع أبطالي على مر الأحداث و هي بآختصار الأهم عندي و لها معزّة خاصة بأتم معنى الكلمة .
🖋️🖋️
3) روايتكِ عنوانها ( أحببت قمرا ) …إلى ماذا يرمز قمرك ؟
………….. - يرمز قمري إلى الضّوء و هو بطبعه جميل و يجلب حب الناس إليه ، كما أننا نتتطلع إليه لنغادر العتمة التي عشنا فيها طويلا أي حياة الظلم و الظلام ، قمري رمز كامل الأوصاف و القارىء العربي يعي بهذا داخل روايتي .
🖋️🖋️
4) أنت من فلسطين الثورة و النضال ، لبنان الجهاد و الكفاح ، هل للمكان منزلة في روايتك ؟
…………….. - أجابتْ دون تردد و بكل حماسة ، فلسطين الثورة و النضال و الكفاح ، لبنان الحب و الحرية و السلام ، فأنا متمسّكة بأصولي حيث أن جذوري فلسطينية و جنسيتي فلسطينيّة ـ لبنانية و منهما أسلط الضوء في روايتي عن شتى القضايا بداية بالقضية الفلسطينية وصولا إلى قضايا اللاجئين الفلسطينيين ، المكان عنصر أساسي في روايتي .
🖋️🖋️
5) … و الزّمان أيضا …إلى أي حقبة تاريخية تشير أحداث روايتك ؟
…………….. - الزمان ينبلج مع الماضي بما فيه من ذكريات و حنين و ألم و حب ليصل إلى المستقبل المشرق أين الأمل و التعافي .
🖋️🖋️
6) هل تذكّريننا بشخصيات روايتك ، إلى من يرمزون في واقعنا الحالي ؟
………….. - أولا البنت العربية المستقلة بذاتها و حريتها و هي تعتمد على صبرها و قوّتها لتجابه مرضها و أوجاعها و تسعى لتتأقلم مع واقعها المعيش رغم الألم و المعاناة و ثانيا الرجل الشرقي المهذب و المحترم و هو يقدس الحب ويبادل المرأة مشاعر صافية دون أن يضطهدها أو يتسلّط عليها .
🖋️🖋️
7) لنعود من الأوّل ، إلى أيّ نوع من الروايات تنتمي روايتك ؟
…………….. - طبعا هي من النوع الأدبي الدرامي تشوبها مسحة من التراجيديا و الحزن و العتمة السوداء ، على أنّها تنتهي بخاتمة سعيدة و أنا أعي بكل مراحل هذا التسلسل السردي .
🖋️🖋️
8) ما هي لغة السرد التي استعملتها حتى يطالعها القارىء بسلاسة ؟
…………… - هي لغة سهلة و سلسة و بسيطة ليتمكن منها القارىء على أنّي رمتُ استعمال بعض المفردات البليغة و الباهرة حتى لا يملّني القارىء و أحاول أن أجلب عقله ليغوص في لب أحداث روايتي .
🖋️🖋️
9) منْ أو ما الذي شجعك على كتابة الرواية على حساب الأجناس الأدبية الأخرى ؟
………….. - ما شجعني على الكتابة أًصلا هو حبي للروايات الدرامية و الشعر و البلاغة و لما أكتب الرواية دون غيرها فأنا أبني علاقة حب و عطاء مع القارىء و أحس أني أقدم رسالة إنسانية بأتم معنى الكلمة .
🖋️🖋️
10) ماذا تريدين أن تقدمي للقارىء العربي أو للإنسان العربي ككل من خلال روايتك ؟
…………… - بآختصار أريد أن أسلّط الضوء على عديد القضايا الإنسانية .
🖋️🖋️
11) أنت معلّمة لغة أنقليزية و نهلتِ من الأدب الأنقليزي ، فماذا وهبك ؟
…………… - آه ، لقد وهبني الكثير لأنه ثري بالحب و البلاغة و المشاعر و جمال اللغة ثم لا ننسى أنه أنجب أدباء أفذاذا من العيار الثقيل و قد تتلمذنا عنهم و تعلمنا منهم أصول الكتابة الأدبية .
🖋️🖋️
12) في دراستك الجامعية ، من هم الروائيون الذين قرأت لهم ؟
……………
قرأتُ لعملاق الأدب ” شيكسبير” و كذلك ” ديكنز” و ” أغاثا كريستي” . ( قَبِلْنَا جوابَها رغم أنّنا انتظرنا للأمانة أسماء عمالقة الأدب العربي التي قرأتْ لهم ) .
🖋️🖋️
13) من بين الروايات التي طالعتها ، ما هو عنوان الرواية المثال لديك ؟
…………..
الرواية المثال عندي لمّا ترتبط بالطبيعة و تعكس صور الأحاسيس فيها . ( جواب فلسفي يتطلب فك رموزه لنفهمه أكثر و نترك هذا للقارىء) .
🖋️🖋️
14) قبْل أن نقرأ روايتك ، ماذا يغلب على أحداثها ، التفاؤل أو التشاؤم ؟
…………….
يغلب عليها في البداية طابع الغموض و التشاؤم .
🖋️🖋️
15) و تنتهي بالأمل أو الفشل ؟
…………….
يبدأ الأمل تدريجيا ليشعّ رويدا رويدا إلى أن تنتهي الرواية بالأمل التام .
🖋️🖋️
16) هل تعتبرين نفسك تلميذة في المدرسة العربية ( الأدب النسائي) الذي تتزعمه ميْ زيادة و أحلام مستغانمي و غادة السمان ؟
…………….
نعم انا تلميذة من هذه المدرسة التي تضم قامات من أديبات الفكر العربي وأفتخر بالانتماء إلى مدرستهم العريقة بجذورها العربية لأتعلّم منهن الكثير .
🖋️🖋️
17) المدرسة الفلسطينية و اللبنانية في الرواية قدمتا لنا كُتّابا أفذاذا في الرواية وهم جبرا إبراهيم جبرا و غسان كنفاني و إميل حبيبي و ميْ زيادة و جبران خليل جبران و جرجي زيدان ، أي أثر لهؤلاء في مسيرتك الإبداعية ؟
…………..
انا تلميذة لهؤلاء و خاصة جبران خليل جبران إذ أني متأثرة جدا بكتاباته و أشعاره و بلاغته كعملاق له أثر كبير في مسيرتي الأدبية و لا أنسى غسّان كنفاني و مريد البرغوثي و أحمد شوقي .
🖋️🖋️
18) هل تفاعلتِ مع رواية ( الخبز الحافي) للكاتب محمد شكري لطابعها الخاص و هي من أشهر الروايات العالمية ؟
…………… - طبعا تفاعلتُ معها بكل جوارحي و هي الرواية المغربية العالمية التي ترجمت إلى شتّى اللغات و تميزها جاء لقاء تفاعلها مع الواقع بكل متناقضاته وفي صورة درامية و قصصية مثيرة .
🖋️🖋️
19) ما هي الرواية التي تحكي عن الواقع العربي المر ؟
……………. - ليس إلا هذه الروايات التي تعكس الواقع و تسلط الضوء على قضايا شعوبنا بعد فترة الرّبيع العربي .
🖋️🖋️
20) اليوم فلسطين تحتاج إلى رشاشة أم إلى قلم ؟
…………….
*ردّت في إصرار … فلسطين محتاجة إلى قلم ليحررها و يسلط الضوء على القضية الفلسطينية ، و القلم قادر أن يبيّن منا معنى حق العودة ، و ما معنى أرض، و وطن و حقوق ، و لهذا فالقلم قبل الرشاشة و فلسطين محتاجة إلى عرب ، إلى عرب ، إلى عرب ، و كرّرتْها ثلاث مرات و لَكُمْ أن تفهموا ماذا تريد أن تقول .
🖋️🖋️
21) و لبنان اليوم ، تحتاج إلى بندقية أو إلى كتاب ؟
………….
*لبنان في حاجة إلى كتاب شامل هو عبارة على معجزة تعلّم المبادىء الإنسانية ، طالما الإنسانية واحدة تسعى إلى دحض العنصريّة و إبراز شعار أن الكل إخوة ، لا فرق بين الانتماءات و الدّيانات لتعود لبنان مُزْهرة و مخضرّة .
🖋️🖋️
22) الشعوب العربية الجائعة ، هل عليها أن تحلم بالخبز أم بالكلمة ؟
………….
*هنا الوضع يتغير لأن العرب في حاجة الى الخبز طالما هم جياع ، و قد سئموا الكلمة ، كلمة المسؤولين ، اللاجئون الفلسطينيون محرومون من حقوقهم ، و اللاجئون السوريون تحت سياط البرد و الجوع و العراء ، و اللاجئون العرب يغامرون عبر البحر نحو بلدان أوروبا هروبا من الجحيم و من الوعود الكاذبة .
🖋️🖋️
23) هل من عمل أدبي قريب بقلمك ؟
……………. - ابتسمتْ و كأنّها استبشرتْ بسؤالي ، طبعا ، هي قصّة سترى النور قريبا وهي تقدم قضية اليتم .( صمتتْ و لم تكملْ و كأنها تشوقّنا لكتابها الجديد ).
🖋️🖋️
24) بماذا تحلمين ، طبعا في الحقل الإبداعي ؟ - حلمي هو أن أصل إلى العالميّة و هذا حق مشروع أرى فيه رواياتي تترجم إلى لغات أجنبية ، و لأنّ اسمي فرض تواجده عبر القوقل ، فأنا أحلم به متواجدا في منصّات عالمية ليزداد إشعاعا ، كمْ أتمنّى أن تتكاثر مؤلفاتي ليصبح لي رصيد كبير من العناوين في الحقل الإبداعي .
……………………………
🖋️🖋️
… طال الحديث و تنوّع ، خاصّة أن ضيفتي أبرزتْ دراية كبيرة بالواقع العربي العام و بالحراك الفكري العالمي ، شكرتْنا على هذه الدعوة من مجالس الحرف الرّاقي و تواعدنا على لقاءات أخرى حتما لما يأتي الجديد .
🖋️🖋️