
🖋️🖋️
عِندما تتكلم المآقْي
شَغفي هُو ذَاك الحُلم المُنتظر بضرباتِ فُؤادي المُستكينة ،،أَفلا يحقُّ لِمن تَعِب نَيل العُلا ليَتسلم مَصيرهُ كمدادٍ تَوَّاق ينصبُّ عَلى الأورَاق المُهترئة بشرودٍ مُتيَّم عتوّاً وإِجلالاً ، فَمن حلَّ عَراقيب الأُمور بَحَرَ مَراحل الظَّفر وَمنْ عَدِم من العُزوة المُترتِّبة عَلى صَفحاتِ المَجد ثَوى مَكانه دُون تَجديد لِيبقى بِزمانهِ وَحيداً و شغْر المَكان مَقيَّد بِأربعة حِبال أوُّلها المَرجوع المَنفي مِن البَشر وثَانيها المنَاعة من الانْتفاق وثالُثها حِرمان روْنق السَيف الشُّجاع ورَابعها الطَّفق مِن الخُلق الكدِر لذَا مَن طغَا عَلى أشَجانه الحِقد المَكنون فَهو طَغامَةٌ مِنْ الطَّغَامِ لَا يستحقُّ شَيئاً إلَّا الهَزيمة رَغْماً عَنه! فلْنحذرُ مِن أولئك الأَشْخَاص ،فَهُمْ أوغَاد يَطعِنُوا للحُصولِ فَقط عَلى أَفلاذِ الأرْضِ وَ عِتادُها عَلى عَكس مَن يستمدُّ نُور حَياته مُعلناً الصَبر وَالبَصيرة والمُساعدة في الأَثرة والإِيثار ليفتلذَ مِن الفظِّ الحَسود لِين الانتِصار وَحُسن الاخْتِيار …♡
وَلِما نَتَمَذَّر فِراقا لَا أَدري! وَنحن جَميعنا رائِع آتٍ مِن آدَم وحوَّا فأَجمل مَا فِي الكَون الحُلم والتأنِّي مَع الصبر والتحلِّي بِمكارم التَواضُع ..هَذه رسالَتي لأصدِقائي الكِرام لِصنع هَدفهم.
🖋️🖋️
بِقلمي:”سيدرا ماهر حمزة”
جريدة الحرف الراقي .
رئيس التحرير .. حسام الدين طلعت 🇪🇬