في ذاكرتي العنيدة… بقلم .. سيدرا ماهر حمزة.. سوريا 🇸🇾🇪🇬.. جريدة الحرف الراقي .. رئيس التحرير .. حسام الدين طلعت..

🖋️🖋️
“في ذاكرتي العنيدة”
فوا كبدي على أرشيفٍ يؤرِّقني لأردع مع النُكسِ على أيامِ عهودٍ كنتُ بها بأتمّ هدوئي ، نعم !
إنَّها مواعيد الأمان بربوعِ مدينة الياسمين تلك الفترات التي كٌنَّا بها نغفو على الورود بملئِ عيوننا راحة وأمان على عكس الآن بفقدنا للحنان ، يا درَّة الشرق أتذكري ؟ عندما كنتُ أتعثَّر بجناح يمامة في منازِلكِ المعطَّرة بريحَ النارنجِ والزِّنبق ، وكيف ننسى بيتنا الدِّمشقيّ الشاسع والفوَّاح بأزكى الريحانِ بتبعثرها على أطرافِ النافورة التي تنصبُّ منها المياه الصَّافية ؟
إلى موطن ضمَّ أشرف من يعزى إلى نسبٍ بألوانِ خفقانه الثلاث ، واحتوى على أعظم من يدعى إلى شهادة انتصار أغرّ وخالد ،لازدادُ شغفاً يملأُ وجداني تجاهك يا مهد الحضارات والأديان على الرغم من قساوة العيش لكننا نتلقَّى الحنين منك على الدوام فمآقينا باكية برؤيتنا لتوالي الصَّدمات على حِصنك المنيع ، فلا ينبو لنا مضجع
🖋️🖋️
بقلم..
“سيدرا ماهر حمزة”
“سوريا 🇸🇾.. 🇪🇬
جريدة الحرف الراقي ..
رئيس التحرير ..
حسام الدين طلعت .

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ