بطاقة فنية.. الشبل ميار يغني للصغار.. بقلم .. الأستاذ .. الناصر السعيدي .. تونس 🇹🇳🇪🇬.. جريدة الحرف الراقي .. رئيس التحرير .. حسام الدين طلعت

🖋️🖋️
بطاقة فنيّة
الشبل ميّار … يغنّي للصّغار
بقلم : الأستاذ النصر السعيدي من مسكلياني / تونس 🇹🇳🇪🇬
جريدة الحرف الراقي ..
رئيس التحرير ..
حسام الدين طلعت
🖋️🖋️
الإهداء : إلى الطّفل ميّار صافي الطّويل شقيق مرام صافي الطويل شاعرتنا الرّقيقة ، يقتفي أثرها و يعطّر مسيرتها بأجمل الكلمات لأنها تستلهم من أحلامه أبهى الصّور الشعرية و هو يعدها بمستقبل وضّاء على أنغام عنادل الرّبى لما تغنّي أناشيد العودة عند الغروب في سماء مدينة السّويداء الحالمة فيتفاعل معها ميّارصادحا بثغر باسم :
يقف ميّار الصغير أمام أترابه يفتخر بآسمه و هو يشاركهم اللّعب نهارا و الأحلام ليلا ، و يدعوهم لمرافقته في رحلة مع الطيّار، يجولون من مكان إلى مكان ليلتقوا بالأبرار و يقاطعون الأشرار فيزورون بيته أين تينع الأزهار وباقات الفلّ و النوّار بين لعبه المتناثرة ، مهرّج و طيّار و درّاجة و قطار ، ثم يستقبلهم في حقل جدّه أين تثمر الأشجار و النخيل و الصبّار ، وهناك في القنّ ديك و بطّة و أطيار ، و في الإصطبل حصان و ثور و حمار ، وعند لهوهم و عبثهم يشير لهم ميّار إلى الأفق البعيد أين تمتد البِحَارُ لتعانق زرقتها و شِباك البَحّار قبل أن أن تثور الأمواج و الأنهار تحت وميض البرق و زخّات الأمطار، و قبل أن يودّعهم يعبّر ميّار لأصحابه على حبّه لهم ، حبّ على قدر عشقه لبابا و ماما ، و هو في حياء يتلألأ بينهما كنجم ، بينما أخواه قيصر و ميّار خلفه يضيآن له المسرب تحت ظلمة الأقمار . فينتشي الشّبل الصّغير و يظل يغني نشيد الصّغار : أنا ميّار … أنا ميّار .
🖋️🖋️

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ