فصل الحياة الثاني .. بقلم .. حسام الدين طلعت .. 🇪🇬.. جريدة الحرف الراقي ..

فصل الحياة الثاني
………………………………..
لم أعانق يوما حنانكِ أمي
حرمت قلبي عطف الأمومة ودفئها، دفعت بقلبي الضعيف الذي فرغ من حبك إلىٰ الحياة وحيدا.
فطفت أنهل بسمة من هذه، وحنانا من تلك وعطفا من ثالثة
وكلمة عذبة من رابعة.
لقد كنتِ سببا في ضياع خطوات حياتي متنقلًا من حضن امرأة إلىٰ أخرى.
لقد كنتِ يا أمي أمامي لكنكِ بعيدة أشد البعد وأقساه، كأنني ابن لامرأة أخرى، فرقتِ بيني وبين مستقبل أفضل كنت أتطلع إلى بلوغه لولا انصراف قلبك عني، لِمَ أنجبتِ قطعةً منكِ طالما أنها ستلاقي العقوق على أعتاب قلبك؟
هل تساءلتِ يوما عن مشاعري تجاهك؟!
هل شعرتِ يوما برغباتي التي أصبحت مجرد البحث عن حضن وعشق وحنان امرأة أجدكِ فيها؟!
ومَنْ مِنَ النِّساء يعوض عشق ووجود وعناق أمي؟!
لماذا؟!
لماذا استغنى فؤادُك عن وجودي إلىٰ جوار قلبكِ بعد أبي؟!
صدقيني يا أماه، أنتِ أسلمتِ عنقي لمقصلة الحياة!
وأسلمتِ حياتي لحيوات نساء أخريات، لم يضفن لحياتي إلا الشقاء والألم.
سلام الله يا أماه…
سامحكِ وعفا عنكِ عقوقك قلبي.
…………………………………

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ