القرنفل .. إعداد وتحقيق .. الكاتب .. يوسف أحمد .. جريدة النيل المصرية .. 🇪🇬

🖋️🖋️
القرنفل ..
إعداد وتحقيق ..
الكاتب… يوسف أحمد ..
صحافة جريدة النيل المصرية.. 🇪🇬
🖋️🖋️
فوائد القرنفل محتواه من العناصر الغذائية
يحتوي القرنفل على بعض العناصر الغذائيّة، والتي نذكر منها ما يأتي: المعادن والفيتامينات: توفّر الملعقة الصغيرة من القرنفل المطحون 30% من الكميّة اليوميّة الموصى بها من المنغنيز الذي يُعدّ ضروريّاً لصحّة العظام، كما أنّها توفّر ما نسبته 4% من الكميّة اليوميّة الموصى بها من فيتامين ك، و3% من فيتامين ج، إضافةً إلى احتوائها على كميات قليلة من المغنيسيوم، والكالسيوم، وفيتامين هـ، كما أنّها تُعدّ مصدراً جيّداً للألياف.[ مُضادات الأكسدة: يُعدّ القرنفل غنيّاً بمُضادات الأكسدة؛ وهي مركّبات تُقلّل من الإجهاد التأكسديّ الذي قد يساهم في زيادة خطر الإصابة بالأمراض المُزمنة، كما يحتوي القرنفل على المركّبات الفينوليّة؛ مثل: الأحماض الفينوليّة كحمض الغاليك، إضافةً إلى مادة العفص وأحد أنواع الفلانولات المُسمى بـ Flavanol glucosides، وبعض الزيوت الفينوليّة المتطايرة؛ كالأسيتيل أوجينول والأوجينول؛ الذي يُعدّ المركّب الرئيسيّ النشط حيوياً في القرنفل، وهو المسؤول عن النشاط المُضاد للفطريات، كما أنّه يُثبط نموّ الكائنات الحيّة الدقيقة على أسطح الأغذية، ممّا يجعل القرنفل من المواد الحافظة للطعام، وذلك وفقاً لمراجعة نُشرت في مجلّة Asian Pacific Journal of Tropical Biomedicine عام 2014.
وقد أشارت دراسة مِخبريّة نُشرت في مجلّة
Methods in molecular biology عام 2010
إلى أنّ الأوجينول يقلل الضرر التأكسدي الناتج عن الجذور الحرّة
(بالإنجليزيّة: Free radicals) بما يزيد بـ 5 أضعاف مقارنةً بالألفا-توكوفيرول ؛ وهو أحد أنواع فيتامين هـ المُضاد للأكسدة. دراسات علمية حول فوائد القرنفل فيما يأتي ذكرٌ لبعض الدراسات التي أُجريت حول فوائد القرنفل: أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلّة Journal of Medicinal Food عام 2014، والتي أُجريت على الفئران التي تُعاني من مرض الكبد الدهنيّ ولوحظ أنّ مُستحلب الزيت العطري للقرنفل حسّن من مؤشرات الالتهاب، ومستويات الدهون في الدم والكبد، والإجهاد التأكسدي، ووظائف الكبد، إضافةً إلى تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، وغيرها من مضاعفات مرض الكبد الدهنيّ. وأشارت دراسةٌ أوليّةٌ أُخرى أجريت على الحيوانات ونُشرت في مجلّة Journal of Cancer Prevention عام 2014 إلى أنّ الجزء الغنيّ بالأوجينول في القرنفل ثبّط تكاثر خلايا الكبد، وقلّل من الإجهاد التأكسديّ، ممّا قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بتشمُّع الكبد، كما يمكن لمحتوى القرنفل من المواد المُضادة للأكسدة أن يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض الكبد عبر التقليل من الإجهاد التأكسدي، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ الكميات الكبيرة من الأوجينول تُعدّ سامّة.
وجدت دراسة أولية والتي أجريت على الفئران ونُشرت في مجلّة Natural product research عام 2012 أنّ الخُلاصة المائيّة الكحوليّة الموجودة في براعم القرنفل المُجفّف تساهم في تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام الناتجة عن قصور الغدد التناسليّة من خلال الحفاظ على صحّة العظام، وكما ذُكر سابقاً فإنّ القرنفل يُعدّ غنيّاً بالمنغنيز الذي يدخل في عملية تكوين العظام، وهو مهمّ للحفاظ على صحّتها، ولكن ما تزال هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.
🖋️🖋️
يوسف أحمد ..
جريدة النيل المصرية ..
رئيس التحرير.. حسام الدين طلعت.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ