
🖋️🖋️
اجعل الشغف ثوبا لك
.. بقلم ..
عبدالرحمن الحسيني .. 🇸🇩
جريدة الحرف الراقي .. 🇪🇬
🖋️🖋️
رحلتك في الحياة هي رحلة قد تكون طويلة أو قصيرة ، بطولها وقصرها هي رحلة استثنائية يتخللها الكثير من الشوائب اليومية والعثرات الحياتية وشذرات اﻷحزان المتكررة التي تعمل علي عرقلة سيرك في الحياة وتعوق تمرحلك الهرمي المرتبط بتمرحل عمرك ، فكلما أصبحت في يوم جديد ازدادت أيام عمرك وبالتالي تزداد معها متطلبات الحياة بمتغيراتها التي تحدث بين الحين واﻷخر .
ومن خلال هذه الجولة الحياتية يجب أن تجعل الشغف ثوبا ترتديه في كل الفصول المناخية والمصائب الآنية في السراء والضراء عبر طوافك الدنيوي .
فالشغف هو الطاقة اﻹيجابية و الحيوية التي تعطيها لنفسك بغرض مزاولة حياتك بكل ثقة ومحبة وإتقان واتزان وتسامح مع كل التقلبات التي تحدث ، حيث يعتبر مهارة من مهارات الحياة وإحدي فنونها ، وواحد من العناصر التي تعمل على تحسين وازدياد المشاعر ورفع الروح المعنوية .
فإذا أردت أن تنجح في مخططاتك وتنجز مهامك ولم تجعل الشغف يحيط هذه المخططات فربما قد تفشل وإن أنجزتها قد لا تكون بالصورة المثلى.
عندما تكون طالبا يجب عليك أن تشتل بذرة الشغف في تعليمك ودروسك وطموحك اﻷكاديمي لكي ينبت لك تكونك الأكاديمي المستقبلي طبيباً أم معلماً أم شرطيا ،…….الخ
وكذلك عندما تكون موظفاً وتصقل خبراتك بالشغف فتجد ثمار ذاك الشغف في النجاح والسمعة الطيبة التي ستتحقق للمؤسسة التي تعمل بها. بفضل شغفك ، والأمر مشابه لكل اﻷشياء والمتطلبات والطموحات الحياتية الأخري: سفر ، زواج ، تجارة ، ……الخ .
فكل هذه الأمور تحتاج إلي خلق روح مليئة بالحيوية ومكتظة باﻷمل والشغف . ولخلق تلك الطاقة اﻹيجابية والتحفيزية يجب أن تقود مع نفسك حربا أمام كل اﻷوهام واﻷشياء المليئة بالطاقة السلبية واﻷفكار اليائسة والخيبات التي تقطن داخلك .
تجادل مع نفسك وحاربها من أجل أن تجعل الشغف ثوبا والأمل نوراً وإشراقا لحياتك ، يجب أن تجعله عنصراً ومحفزا أساسياً في كل مرحلة وكل خطوة من خطوات تسلسل عمرك .
فلا يمكنك أن تنمي أي مهارة من مهاراتك إذا لم تغذيها بالشغف والمحبة ، ولا تستطيع أن تنير رحلة حياتك وتوهجها بإنارة اﻷمل والرضا والتقدم إلا بزرع الشغف داخلك .
وأن مستقبلك كله يبدأ من تركيز النظر إلى داخلك ، وداخلك حينما يقطنه الشغف سوف يحميك من كل الطاقات السلبية ويفيض منه..
🖋️🖋️