رأس مملوء حكايات .. سيرة روائية .. 3.. بقلم الأستاذ .. أحمد طايل .. مصر 🇪🇬 جريدة الحرف الراقي ..

🖋️🖋️
رأس مملوء حكايات
سيرة روائية.. 3
. ..شخوص بحياتى
بقلم الأستاذ .. أحمد طايل.. مصر 🇪🇬..
جريدة الحرف الراقي ..
🖋️🖋️
. ..ذات صباح من قرابة الخمسة عشر عاما..كنت أداعب أزرار الحاسوب
أبحث عن كتاب وكاتبات أتابعهم وأقرأ لهم..لفت نظرى شاعرة عراقية..الشاعرة ..وفاء عبد الرزاق..إطلعت على كتابتها وإصداراتها وجدت أنها متعددة المناحي الأدبية الإبداعية..غزيرة الانتاج..للتو أرسلت لها طلب صداقة..وأنى راغب بحوار معها أضمنه إصدار لى اعده..أتتني موافقتها..أعددت تساؤلات الحوار..أرسلتها إليها ..بعد أيام جاءتنى الإجابات..تواصل بيننا الحوار..عرضت عليها الحضور إلى مصر..
مصر هى بؤرة وقبلة الإبداع والمبدعين..طلبت مهلة للرد ..جاء هذا بعد عدة شهور..أخبرتني بموعد الحضور..وأنها سوف تقيم بسكن لصديق عراقى متواجد بالقاهرة..وله أكتر من مقر سكني..إسمه..وسام هاشم..شاعرا كبيرا كان يقيم بإحدى البلدان الأوروبية..وأتى لمصر..وأقام جاليرى سماه..كونيست.بشارع شريف بالقاهرة (لا اعلم عنه حاليا ومن سنوات أين هو.والمقصود هو ..وسامح هاشم)..ذهبت بالموعد المحدد إلى الجاليرى..كان لديه علم بى من خلال صديقتي..أخذنا سيارة وذهبنا لاستقبالها بالمطار..وصحبناها إلى السكن المخصص لها..وغادرت مع وعد للحضور لإعداد برنامج لها..ندوات..ولقاءات صحفية..وبالفعل قررت أن تبدأ الجولة من مدينتى طنطا..كنت قد اتفقت مع مسئولي اتحاد الكتاب بمحافظة الغربية لإعداد أمسية شعرية لها..ولقاء متلفز بالقناة الإقليمية..انتظرتها بمحطة القطار..إنتقلت بها فورا إلى نادى طنطا الرياضى حيث موعد اللقاء التليفزيوني..الذى استغرق نصف ساعة ومن ثم صحبتها مع وجود أخ أكبر لى إلى قرية ..سامول..مركز المحلة..حيث كان صديقى الراحل..فريد معوض..(كاتب أطفال..وقاص وروائى.)تحولت بعض أعماله لدراما..للأطفال والكبار..كان الحضور عدد من كتاب المحلة..تناقشنا حول الأدب وتنوعاته..ومصداقية المشهد الأدبى بعالمنا العربى..كان لقاءا ثريا..تناولنا الطعام الريفي المعتاد الشهي.. ثم غادرنا عائدين إلى إتحاد كتاب الغربية..حيث كان الحضور كثيفا..أسرت القلوب بشعرها..طلبت أن يصاحبها بالعزف على العود أحد الحضور..عزف وتغنت بشعرها..تغنت باللهجة العراقية ..ربما بعض المفردات لا تفهم..ولكن الجمع كان منتشيا بالإلقاء والعزف الهادئ المصاحب..حرص الكثير على إلتقاط الصور التذكارية معها..عدت بها إلى محطة القطار..كنت قد حجزت لها بأحد القطارات المكيفة..عادت تحمل السعادة بين ارديتها بداخلها..اعددت لها لقاءا بنقابة الصحفيين..عرفتها.بالدكتور..صلاح فضل..ودبرت لها لقاء مع المخرج ..مجدى أحمد على..بمقهى الجريون..لتعرض عليه إحدى رواياتها لتحويلها لعمل درامى..(لم يتم الأمر بسبب أن اللغة بالعامية العراقية تسود العمل مما يعوق تحويله دراما من وجه نظر المخرج)..تعرفت على الكثيرين من مجال الأدب والثقافة..في يوم دعتني لحضور أمسية لها بالجاليرى..حضرت بصحبة صديق يعمل مذيعا بالقناة الإقليمية ..إبراهيم ياسين..جمع كبير بالقاعة..يجمع بين عراقيين مقيمين بمصر وعرب من أقطار أخرى وبعض كتاب الصحف وكتاب من مصر..كانت هناك قناة فضائية عراقية..لا أتذكر الاسم ولكنى أتخيل أنها كانت..قناة البغدادية..تسجل الأمسية..قبل أن تبدأ بإلقاء أشعارها..طلبت الميكروفون..أمسكت به..قالت ..أطلب التسجيل على الفور..أعدت الكاميرات ..أمسكت بالمايك..قالت.. = قبل أن تبدأ أمسيتنا. أود أن أوجه الشكر للأستاذ..احمد..وأشارت إلى..هو من أقنعني بالمجئ لمصر..وهو من أعد لى بروجرام الزيارة..فتح لي كثيرا من أبواب الإبداع بتنوعاته..أشكره..وادعوكم لتحيته.. تعالى التصفيق..مما أصابنى بنوع من الارتباك. بعد الأمسية..عرفتنى بالمذيع التابع للفضائية..الكاتب المتنوع الإبداع….الراحل ..خضير ميرى..تحدثنا بقضايا فكرية متعددة..تبادلنا الإعجاب..تصادقنا..على الهاتف..ولقاءات متعددة..أهدانى إصدارا له بعنوان..كيس اسود مخصص للأذبال..توثقت صلتنا ..دعاني إلى أمسيات باتيليه القاهرة يديرها هو..كانت مع الفنان..خالد الصاوى..الذى يكتب الشعر والرواية..وأيضا الفنان ..محمود حميدة ..وحديث حول رحلته الفنية..بعد عودة الشاعرة إلى لندن حيث تقيم..زاد تقارير مع خضير..اعددت له لقاء باتحاد كتاب الغربية ..بمشاركة صديقنا الشاعر العراقى..سعد جاسم..والشاعر المصرى..سعدنى السلامونى..واستمرت اللقاءات بيننا وتناولت الطعام معه بمحل إقامته..لعله الكاتب الوحيد الذى كتب بورقة تعريفه..أنه مجنون بناء على تقارير رجال صدام حسين وأنه دخل السجن والمصح النفسى به لمدة عشرين عاما..حتى مرض وغادر إلى العراق وبعدها بشهور أتانى خبر وفاته..بكيته.بكيت به الإنسان..المثقف..البسيط..رحم الله خضير..وظلت الشاعرة .
.وفاء عبد الرزاق ..أختا مبدعة ذات شأن وسمو..
أحمد طايل كاتب مصري
🖋️🖋️

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ