
🖋️🖋️
شهادة تكريم ( الجزء 2)
المربّية نسرين حسن :
شاعرة من الموجود إلى المنشود… بقلم الأستاذ .. الناصر السعيدي .. تونس 🇹🇳🇪🇬.. جريدة الحرف الراقي ..
🖋️🖋️
لم نبتعدْ كثيرا عن تجربة الشاعرة نسرين حسن بل ظللنا ندغدغ قصائدها قراءة و إنشادا ، و آزداد إعجابنا بها لقاء هذا الكم الهائل من عشاق الشعر الذين تفاعلوا بالتعليق و المديح مع مقالنا الأخير لمّا قدّمنا شاعرة الدريكيش السّاحرة تحت عنوان ” فلسفة السؤال .. في متعة الخيال ” ، و للأمانة لم نتفاجىء إطلاقا بهذا الطوفان الهادر من رسائل الإعجاب و التنويه لأننا نحن أصلا أعجبنا بتجربتها الشعريّة و وقفنا عندها طويلا في محاصرة لصيقة ردّتْ عليها بضياء هذا الوجه الصّبوح و قدْ تورّد فرط الحياءِ فتبدي تواضعها إزاء ما وجدتْه منّا من تمجيد و تمييز لقاء تجربة شعريّة تندرج في خانة ( الشّعر النثري ) في أسمى تجلياته و مميزاته بما فيها من تجديد عانق الشكل و المضمون و تعطّر حتما بالتوصيفات الرمزيّة على أنه لم يتحرّر من الفكر الخاص لشاعرة تمكّنتْ حقّا من عناصر الشّعر الحديث بكل عناصره ، و هذا ما أشرنا إليه في عنوان هذا المقال بـ ” الموجود ” على أننا ندعو نسرين حسن تبعا لتموقعها كشاعرة و لكن هي معلّمة بالدرجة الأولى و هي بالأساس تدرّس الصبيان لتجرّب كتابة قصائد الطفل و هذا ما أشرنا إليه في العنوان بـ ” المنشود ” و نعني به الشعر الموجّه لإثراء الكتب المدرسية ليقرأه أطفال المدارس و يأتون على حفظه قصد إلقائه و التغنّي به ، بآعتبار أن شاعرتنا تعيش واقع الطفل و تعي جيدا أحلامه و أمنياته و مقوّمات واقعه المعيش التي تنبني على اللّعب و اللّهو و الطبيعة و الحيوانات و أبطال القصص و المغامرات و أفراد الأسرة و الأعياد و الوطن و الحبّ و السّلم و غيرها من المحاور التي تتبلور كمحامل لشتّى القصائد الموجّهة للطفل و هي ليستْ بالغريبة على المربية الشاعرة نسرين حسن مما يجعلنا نشدّ على قلمها و ندعوها لتبدأ قريبا تجربة قصيدة الطفل لأننا نؤمن بسخاء قلمها و عفويته و جماله و لها من القدرة اللّغوية ما يجعلها تتميز في تجربة منها و إليها طالما هي معلّمة الصّبيان و شاعرة الأشجان ، فلننتظر… و للحديث بقيّة .
🖋️🖋️