أنا المفقود… بقلم .. الأستاذة .. مكارم الماحي.. السودان 🇸🇩🇪🇬.. جريدة الحرف الراقي ..

🖋️🖋️
⁦✍️⁩: مكارم الماحي
🖋️🖋️
أَنَا الْمَفْقُود..
هَذَا صَوْتِي هَل سمعتموهُ!
أُحَدِّثُكُم مِنْ خَلْفِ جِدَار الذِّكْرَيَات أُحَدِّثُكُمْ عَنْ ائْتِلَاف الرُّوح وَمَوْت الزُّهُور..
عَن مُلُوحَة الْعَبَرَات وتشققات الْحَنَاجِر.
🖋️🖋️
ذَاك قَلْبِي أَلَيْس فِيكُمْ مَنْ يَرَاهُ!؟
سيخبركم عَن الظَّلَام وتلاحم الضَّبَاب..
سيحدثكم عَن الْمُسْتَحِيلَات..
عِيدَان الزُّهُور التَّالِفَة تُعَانق جِبَال الْخُذْلَان مِن تُربتها وَرُوح الْحَيَاة تخطفتها الرياح، فَبَقِيَت أَنَا الْمَسْجُون
أَنَا الصَّدَى
أَنَا اللاشعور
وَمَا غَادر الشُّعُور فِي اللاشُّعُور يَبْقَى، فَكَيْفَ لَنَا الْهَرَب مِنْ الْمُعْتَاد!
🖋️🖋️

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ