
🖋️🖋️
ربما من أصعب المشاهد التي تشد العين هو مشهد ذاك التلميذ الذي يقطع 4كم على قدميه كل صباح. تلميذ نسى اللعب و رسخ هدفا بين عينيه. رغم البرد الذي يخز جسمه الهزيل تحت ميدعته البالية يظل باسم الثغر. عيناه الكبيرتان كبحر أمل. لقد طالت زيارات إلى مدرسة ” القنطرة” بحاجب العيون لكي أشحن من من جديد بالأمل و الإصرار على المواصلة. حقا أشعر أني و ما عشته لا يمثل إلى يوما من يوميات هذا الطفل المسكين. غالبا ما يكون القسم فقط فضاء لتدريس يرهق التلميذ و يحسسه بشيء من الضغط لكني عند زيارتي الأخيرة رأيت كل الأطفال يتهافتون على تقبيل المعلمة السيدة أمينة السعيدي فلم أعطي الأمر أهمية لكني اكتشفت مع الزمن أن تلك القبلة تمثل جزء كبيرا من التمسك.
فالأطفال يمتطون أحلامهم البسيطة و يسافرون في عالم الحياة. بدأت أول خطوات مشروع “حلم طفل ” و هو مشروع يضم مجموعة من قادة المستقبل حقا اسم على مسمى. فأنت ترى حبا للمعرفة و مزيد البذل و العطاء و شيء من التمسك بشغف المطالعة يفوق كل التصورات. فشكرا لكل من ساهم في تحقيق أحلامهم . و انا ممتنة إلى السيد الناصر السعيدي على تشجيع هذا المشروع…
🖋️🖋️
بقلم وجدان السباعي
♥🌺🌺🌺🌺♥