
🖋️❤️📖🖋️❤️📖
في باب وقع الحافر على الحافر:
خاطرة السيّدة ياسمين من اللّهجة إلى اللّغة
بقلم: الأستاذ الناصر السعيدي ـ مسكلياني ـ تونس
🖋️❤️📖🖋️❤️📖
تفاعلا مع ما تكتبه السيّدة ياسمين حافظ من نصوص و في خانة وقع الحافر على الحافرارتأينا أن نغوص في معاني خاطرتها الأخيرة ، التي كتبتها باللهجة العامية المصريّة تحت عنوان ” خايف” و ذلك بأن حوّلنا مقدّمة النصّ إلى اللغة العربيّة الفصحى على أن تكون بلسان الأنثى على حساب لسان الذّكر مثلما سارتْ فيه كاتبتنا و نطلب المعذرة أننا قبضنا على النصّ لا نخاف لهيب معانيه لأننا محتمين بوداعة السيدة ياسمين حافظ .
خائفٌ
أرنو إلى الآتي القريب في خوف ، خائفةُ أن أكون قد عشتُ الماضي و لم أبصــرْ ، أسأل : من يكون حبيبي يا ترى ؟ إلى أيّ مدى أعرفه ؟ خوفي أن يكون حبيبي قد تشكّل عدوّا و أنا ما كنتُ أدري ، أنا خائفة من بقيّة المشوار ، فكيف لي بمجابهة الأشراروأنا الذي ظللتُ ثابتة في مكاني ما آشتكيتُ و ما بكيتُ ، و لكنّ اليوم قسرا و عنوة يتملّكني الخوف و أنا الذي ظللتُ طويلا بئرا للأسرارأكتوي بلهيب النّار و فد تعودتُ على أن أكون مسؤولة دون خوف أعيش في أمان مع أصحاب الأمس ، أحباب ذاك الزّمان …
🖋️❤️📖🖋️❤️📖