
🎂🎂🎂🎂🎂
بمناسبة ذكرى ميلادي :
رسالة مرام … و لا في الأحلام
بقلم : الأستاذ الناصر السعيدي من تونس 🇹🇳🇪🇬
🎂🎂🎂🎂🎂
هذه البنيّة الصغيرة التي رماها القدر في دربي لمّا آلتقيْنا في حقل المعرفة نكتبُ النصوص الإبداعية على طريقتنا لنصوّر بهاء الحياة و جمالها و نفرح بالمستقبل الوضّاء رغم فارق العمر بيننا ، و هذا الفارق بوّأني أنا مكانة الأب و مرام الشابة اليافعة مقام البنت ، و انطلقنا معًا نروم التميّز في شتى المواقع الالكترونية الفكرية و الأدبية ، أنا رجل التعليم و الصحافة ، و عروس الشام طالبة علم بإحدى كليات التعليم العالي بمدينة السّويداء السوريّة و لكنّها مهووسة بالقلم و مغرمة بالكتابة الأدبيّة ، و سرّنا سويّا عبر صفحات الفايسبوك نتناغم و نتحاور و نتقاسم الآراء و الأفكار في تصوّر أدبي ثنائي قد يحيلنا على ذكرى سيمون دي بوفْوارْ و جون بول سارترْ ، غسّان كنفاني و غادة السمان ، جبران خليل جبران و ميْ زيادة رغم أن المقارنة لا تجوز و نحن نستدلّ بجهابذة الفكر و عمالقة الأدب ، و لكن من باب وقع الحافر على الحافر نحاول أن نساير الكتابات الثنائية كمحاولة منّا ، أنا و مرام صافي الطّويل لنهب القرّاء نصوصا لها ميزتها و رونقها و بهاراتها ، في ظاهرها مسحة ودّ و ألفة و تآلف بين أب و آبنته رغم بعد المسافات بين قرطاج و أرض الشّام ، و في باطنها أثر أدبي سيتطوّر حتما ليكتنز تجربة فكريّة من عيار الياقوت ، و أنا أستعدّ لأجمع ما بيننا من نصوص و رسائل و حوارات فاجأتني مرام الصّغيرة برسالة تكتبها لي بمناسبة ذكرى ميلادي ، رسالة تختصر وجدانيّا و روحانيّا و فكريّا ما بيننا ، مرام عجزتْ عن التعبير بأكثر جرأة إذ آختصرتْ الكلام ، و أنا عجزتُ عن استيعاب معاني كل الرّسالة لأنّ وقعها عليّ كان مدوّيا و مثيرا ، أردتً أن أعيد القراءة و لكنّ لساني انعقد و هِمْتُ في شرودي مذهولا ثم بكيْتُ .
🎂🎂🎂🎂🎂