خاطرة شعرية بعنوان… أبكتني وفاء.. بقلم الأستاذ .. الناصر السعيدي .. تونس 🇹🇳.. جريدة الحرف الراقي ..

🖋️❤️📖🖋️❤️📖
خاطرة شعرية
أبكتني وفاء…
بقلم .. الأستاذ .. الناصر السعيدي .. تونس 🇹🇳..
🖋️❤️📖🖋️❤️📖
الحياة جميلة بذكرياتها ، حلوها و مرها طالما يمينها أفراح و شمالها أتراح ، و جميل لما نتصفح ألبوم الذكريات و نعود إلى الماضي الجميل ، ماضي الطفولة و الشباب حيث لا مكان فيهما إلا للسحر و القداسة و الفرح الدائم قبل أن يغزو المشيب مفارقنا و نطوي صفحة لنقف عند صفحة جديدة عنوانها التأمل و الوقوف على الأطلال ، في هذا التوجه يتلألأ عنوان لقائي مع الأستاذة وفاء الشورابي لما زرتها في مكتبها بالمكتبة العمومية و هي في أوج نشاطها و نجاحاتها ، نعم بعد 25 سنة بالتمام و الكمال ألتقي بتلميذتي الصغيرة التي درستها بمدرسة المحطة و هي في سن السادسة، مازلت أذكرها ، بهدوئها و وداعتها و شعرها الأصفر الحريري ، نفس الملامح و نفس البراءة و لم يتغير غير المواقف و الرأي السديد و العمل الميداني و مازلت أذكر كيف حضرت العرض الأول لفيلمي البراكة و ناقشت مضامينه ، فرحت لتلميذتي التي واجهتني بالكلمة و عبرت عن إعجابها بعملي الإبداعي، وقتها بكيت على الركح لتلميذتي التي ربيتها و علمتها ثم قدمت لتحييني و تقيم مشروعي ، و ها أن وفاء تعيد الكرة فتلتحق بكتاب جريدة الحرف الراقي و تكتب نصها الأول و نصبح معا على نفس الخط في هيئة التحرير ليستوي المعلم مع تلميذته و هذا فخر لي ، قرأت نصها فتهت مثلها و انتشيت ثم بكيت طويلا …
🖋️❤️📖🖋️❤️📖

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ