

🇹🇳🇪🇬🇹🇳🇪🇬🇹🇳🇪🇬
معلّقة شكر
الأستاذ حسام الدّين و السيدة ياسمين :
لا الرّحلةُ ابتدأتْ .. و لا الدّربُ آنتهى
يقدّمها : الأستاذ النّاصر السعيدي ـ مسكلياني ـ تونس
🇹🇳🇪🇬🇹🇳🇪🇬🇹🇳🇪🇬
بيني و الأستاذ الفاضل حسام الدين طلعت علاقة حبّ و ودّ وآحترام .. و بيني و السيدة الكريمة ياسمين حافظ علاقة إبداع و كتابة و فكر .. أيْ أنّنا التقيْنا في واد واحد بعد أن آستطعنا أن نكسّر حواجز الحدود بين مصر الفراعنة و تونس قرطاج ، لنبني معا بالقلم جسرا يتحمّل أثقال رسائلنا المفعمة بالوفاء كلمة و صورة ، تفاعل معها القرّاء من شتّى بلدان الوطن العربي حيث فتحتْ جريدة الحرف الراقي ثم جريدة النيل المصرية ـ تحت إشراف الأستاذ حسام الدين طلعت وحضور مثيرمن قبل الإعلامية المتميزة ياسمين حافظ ـ بياض الصفحات ليرسم عليها أبناء حاجب العيون من محافظة قيروان الأغالبة ما تجود به القريحة كما يقول أهل الفكر، فقدّم الأستاذ الناصر السعيدي مدينته بين المكان و الزمان فعرّف بأنشطة المكتبة العمومية التي تشرف عليها الأستاذة وفاء الشورابي و نقل بالكلمة و الصورة عديد الأحداث و الملتقيات و التظاهرات بمدينة العيون ثمّ عرّف بالمربيتيْن المتميّزتيْن ألفة المباركي و أمينة السعيدي ، و بعدهما اكتشفنا موهبة المهندس المصوّر أحمد المباركي لينضمّ إلى أسرة الجريدة بفضل عدسة مصوّرته السّاحرة ثمّ الموهبتيْن القادمتيْن على مهل في مجال الكتابة شهد بن جمعة و وجدان السباعي من إعدادية حاجب العيون و التحقتْ بهما المربية الكاتبة نرمين الهمامي بنصوصها الرّائقة ، و اكتملتْ الدائرة بأجمل هديّة من قبل جريدة النيل المصرية من قاهرة المعز الفاطمي ، تمثّلتْ في فيديو جميل يحاكي صورا من مدينتنا الحالمة و الضّاربة في عمق التاريخ الإنساني مدعّمة بأغنية فيلم ( البرّاكة ) ، و قد أشرف على الإعداد الأستاذ حسام الدين وأنجزتْ المونتاج السيدة ياسمين فتفاعل معه أبناء البلدة و غيرهم من القرّاء عبر صفحات التواصل الاجتماعي لندرك جيّدا أن الأستاذ حسام الدّين و السيدة ياسمين يكتبان معنا حقّا مسيرة ملحمة فكريّة بأتمّ معنى الكلمة ، تزْهرُ في مسكلياني و يتردّدُ صداها في القاهرة تحت عنوان .. لا الرحلةُ ابتدأتْ .. و لا الدربُ آنتهى .
🇹🇳🇪🇬🇹🇳🇪🇬🇹🇳🇪🇬