
🖋️❤️📚🖋️❤️📚
لوعةُُ وشذَی:
سعى القلب للشمس فسرى…
يُطلُّ من باب الوَجْع فَرَقى
فلو أُريقت شِهابُ السُّهد لعمى
تُراه خريف العمر أجمَعَ الورى؟
أم عاد ما يُنْسِي الفؤادَ فيُنْسَى…
شآبيب الرحمةِ تدنو له وترعى
لقاءَ فجْر قريبٍ منه تجلَّى
يُقبِل يُدبِر يُعلِن يُنكِر يَعْرُجُ يَركضُ …ثم يَسْدُلُ يتمطَّى…
هَذَی ثم سمَا ثم من الحُنُوِّ شقى
أم دنا ليُنْسِيَ الفؤادَ فَيُنْسَى
فإن آن له نَأيُُ وعفا
فدعاءُُ لهُ بِمُقْلَتَيَّ نَعْي وَشَذًى.
🖋️❤️📚🖋️❤️📚
بقلم الأستاذة….نادية الزقان.
جريدة الحرف الراقي ..