
🖋️❤️📚🖋️❤️📚
رسالة الى مدرستي..
بقلم الكاتبة.. شهد بن جمعة ..
جريدة النيل المصرية ..
🖋️❤️📚🖋️❤️📚
عجز لساني عن وصفك لذا تدّخل قلمي لتقديم الامتنان لك. مدرستي مدرستي , مدرستي, انت من أشيائي التي رحلت سريعا بعد أن تمنّيت بقاءها. تدمع عينّاي عندما أتذكرّك, أتذّكر براءة كانت على الوجوه فحوّلها الدّهر إلى عنف و خبث تطّورّا مع مرور الوقت . وجدت فيك أناسا رائعين سمّوا بالمعّلمين كان السهر قد أضناهم علينا, أطفالا لا نعرف من الحياة سوى امتطاء أحلام صغيرة لا نملك معها سوى قلم للتعبير عن هذه التخيّلات . فكانوا يسافرون معنا في الخيال الشاسع الذي كان يفتح أبوابا تحلّق بنا بعيدا .
كم يكون سروري عظيما عند تذكّر المرّبين . أذكر من بينهم السيّد بشير بلهادي
الذي أحببته كما أبي . كان معلّمي الوقور رمزا لروح المبادرة و العطاء و عمق التفكير. أعطانا كلّ ما عنده و لا يزال بروح الأب يعطينا وضع بأيدينا سلاحا نواجه به المصاعب .كان كلّ معّلميّ أساتذة في الحياة فوهّبونا حبّا لا يوصف كنتم خير سند .
السيدّة هدى الحاجي,
السيّد منصف,
السيّدة هندى رحّال,
السيدّة سعيدة العنيزي ,
السيّد أيمن,
السيّدة حنان الجدي,
السيّدة هدى الرابحي,
السيّدة سهام النصري ,
السيّد عبد الحكيم طريفي
,السيدّة هانية بنجمعة,
السيّد نور الدين سوداني, السيّدة سهام بلهادي,
السيدّة ريم الشمانقي
وما تدري عن إبداع هذه المعلمّة ,
السيّدة اشراف
,السيّد حسن المنيسي,
السيّد مراد المباركي,
و السيّدة منيرة.
تحيّة سالمة لكم يا نجوم عمري و يا منيّري عقلي كم أفرح عندما أسترجع ماض فات فتنهاب عليّ الذكريات متتالية . هذا أقلّ ما يمكن تقديمه لكم. ومن يظنّ المدرسة أشخاصا فقط فهو مخطئ . المدرسة ساحة تجمع ذكريات المرح مع المرّح مع الرفاق ,جرس انتهاء الحصّة أو بدايتها وهو أفضل من لحن موسيقي ,أشجار نجلس تحت ظلالها فتتعالى اصواتنا بضحكات بريئة. هذه مدرستي قد شاركتكم بها.
🖋️❤️📚🖋️❤️📚
بقلم شهد بنجمعة
جريدة النيل المصرية
مدرسة اثنان مارس الف وتسع مائة و أربعة و ثمانون..