
لستُ شاعرًا …
بقلم … حُــســام الـــدَّيــن طــلــعــت.
……………………………….
تتناثر الحروف هنا وهناك، أحاول – بلا جدوى – أن ألملمها.
لكنها تأبى الحضور والظهور إلا حين تتسق وتتناسق، لتتباهى بروعة نظمها.
أنا لستُ شاعرًا، لستُ كاتبًا، ولا أديبًا، إنما هي الشاعرة بمكنونات أجزائي، هي الكاتبة فوق حوائط ذكرياتي.
هي المؤدبة لمشاعري، لخواطري.
إنها تأبى الحضور والظهور، إلا حين تنبثق من وجداني.
إذًا …
هي الشاعرة
… والكاتبة …
…… والأديبة …
………………………………..
لستُ شاعرًا …
بقلم: حُــســام الـــدَّيــن طــلــعــت.