بورتراي… أستاذة الفرنسية … عاشقة الأرض .. رسمها .. الأستاذ .. الناصر السعيدي-تونس 🇹🇳 … جريدة الحرف الراقي..

🖋️❤️📖🖋️❤️📖
بُــــــورْترايْ
أستاذة الفرنسيّة … عاشقةُ الأرض
رسمها : الأستاذ النّاصر السعيدي / تونس
🖋️❤️📖🖋️❤️📖
كلّ من يعرف أستاذة الفرنسيّة السيّدة ألفة يشهد لها بالكفاءة و المواظبة ، تلاميذها يذكرونها بكل خير و في أذهانهم ذكرى أستاذة كاملة الأوصاف أدّتْ الأمانة التربويّة كاملة لأنها المربية و الأم و الأخت الكبرى لها مع أطفالها علاقة حبّ و ودّ و أيضا تقدير و احترام و تبجيل طالما ترى في عملها نبلا و قداسة و أخلاقا .
و أمّ شهد ، لم تتموقع قي برجها العاجي و لم تتهادى على الأرض مرحًا و تكبّرًا بل انصهرتْ في إيقاع مدينتها الصغيرة و شاركتْ الناس همومهم و مطالبهم و تحركاتهم و أنشطتهم و أشّرتْ بالقول و الفعل أنها بنت مسكلياني قديما و حاضرا و آتيًا لندرك جيّدا من مواقفها أنّها تعشق المكان و تُخلص للأرض التي أنجبتها ورعتْها ثمّ حبتْ على ترابها و لعبتْ صغيرة و شبلة ، قبل أن يشتدّ عودها و ترتقي في سلّم العلم و المعرفة و تتخرّج من أعتى كليات التعليم العالي بتونس العاصمة و تعود بسرعة البرق لتكتبَ رحلة عودة الابن الضّال بآعتبارها غادرتْ المكان تلميذة و عادتْ متوّجة برتبة أستاذة الآداب و اللغة الفرنسية و تتقلد دور المربية المتميزة ، فتهب تلاميذها رحيق معارفها و ثقافتها و قدراتها العلمية دون أن تتغيّب على تظاهرات المدينة و تبرز أنها المثقفة الواعية لتكون مرآة واقعها و تتفاعل مع مطالب الأهالي كأحسن ما يكون كلّما التقى الرّفاق طالما العزيمة لديْها متوقّدة و متحفّزة كما أنها لم تتغافل عن دورها كأمّ فاضلة ، إذْ دعتْ ابنتها شهد لتلتحق بنادي المسرح في مدرستها و كأنّها تجهّزها إلى مسرح الحياة و هي التي ترسم فيه كل يوم داخل الفصل أمام تلاميذها دروسا في القراءة و قواعد اللغة و الإملاء و الإنتاج الكتابي بلغة فولتير .
🖋️❤️📖🖋️❤️📖

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ