

🖋️💜📖🖋️💜📖🖋️💜📖
في قلب الحدث
بَكَتْ وجـــــــــــدان .. فَبَكَى الحاضرون
كتبها : الأستاذ الناصر السعيدي / تونس
🖋️💜📖🖋️💜📖🖋️💜📖
بعد أن شاهدوا بكلّ انتباه الفيلم الوثائقي البرّاكة ، انطلق أفراد الجمهور الحاضر من إعدادية حاجب العيون في استقراء معاني أحداث الشريط و هو يرسم بكل إبهار واقعهم المعيش شكلا و مضمونا ، فتكلّموا و كأنهم لم يتكلّموا من قبل ، إذ عبّروا عن أحاسيسهم بكل عفوية و تلقائية صورة طبق الأصل للطفلة الواعدة وجدان السباعي التي انتصبتْ في حياء أمام أترابها لتخطب فيهم بحماسة تخالها جنديّا في ساعة الوغى قبل ساعة الحسم ، لأنّها عبّرتْ عن عشقها لموطنها و مدى تعلقها بمسقط رأسها و أبرزتْ أهم مقاصد الفيلم كعودة الرجل الغريب و حبّ الوطن و العمل على السموّ به و الافتخار بما تكتنزه أرض مدينتها الصغيرة من سحر و جمال و أبرزتْ هيْبة الماضي الجميل و هو ماضي الأجداد ثم بكتْ فبكى معها الحاضرون وصفّقوا لها طويلا لأنّ وجدان السباعي أضاءتْ القاعة بسحر الطفولة القادمة من بعيد تحت عنوان حب الموطن و عشق الأرض ضمن شخصيّة طفل اليوم و هو يتقلّبُ بين متغيّرات عالمه الجديد دون أن يتنكّر لمسقط رأسه بفضل رعاية أبويْها و هما من أهل التربية أصلا و فصلا لنقول أن الفرع من تلك الجذور المتأصّلة في عمق العلم و الأخلاق و المعرفة … برافو وجدان … لقد قَدّمْتِ رسالةً لأصحابك تزخـرُ بعبقريّة الإنسان .. بين الزّمان و المكان .. تتعطّرُ بشذى الزّيتون و الرّيحان .
🖋️💜📖🖋️💜📖🖋️💜📖