لعبة الأقدار… قصة قصيرة……. بقلم… الأستاذة… ياسمين سعد محمد مهدي… جريدة الحرف الراقي

🖋️❤️📖🖋️❤️📖
لعبةُ الأقدار
قصة قصيرة
بقلم ياسمين سعد محمد مهدي
🖋️❤️📖🖋️❤️📖
في أجواء السعادة تخرج من القلب صغيرة لا تعي معنى ما يحدث براءة قلبها وبسمة وجهها واستعداد كل من حولها جعل إحساس الفرح الممزوج بالقلق يسري بداخلها لحظة اختبار أتى
الفارس الهمام ليختارها يحدد ما يريد ويرى فهكذا كانت الأعراف والتقاليد ، نظر نظرة يرجف بها قلبها يشتعل التنهيد وبعد قليل غادر لمكان غير بعيد ولم يعد فهو له خطوط وقيود تبعد عن كون الإنسان قلب وشعور ، وخز في قلبها خنجرا مسموما لا ندما على شخصه وإنما إنكارا لكرامة الإنسان المهدورة، وتمضي السنون ولا تتذكره لا يكن له في الذاكرة الإ لحظة مدفونة .
ها هي إمتثال فتاة طموحة أبواب قلبها للحب مفتوحة تمضي بطريق القلب ويعطيها الله محبة من ساروا على الدرب إنسان بلا رطوش ولا صور مخدوعة تعلو وتعلو تصادف في الطريق من يرسمون للحياة أحلى صورة
🖋️❤️📖🖋️❤️📖
فهذا صديق وهذا رفيق وهذا
حبيب تتجاذب أرواحنا بطيبة ونقاء لتستمر الحياة بالمعمورة ،
استطاعت إمتثال أن تخرج من صورة تقاليد ومظاهر زائفة تخلق مشاعر مقهورة .
ويلعب القدر لعبته وبعد طول الزمن تأتي في طريقه
يتساءل
هل هي هي ؟!
هكذا أصبحت ؟!
فتضحك إمتثال ساخرة بكلماتها
نعم أنا هنا أنا بخير
أنا في أبهى صورة
🖋️❤️📖🖋️❤️📖
بقلم ياسمين سعد محمد مهدي

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ