







🖋️💚📖🖋️💚📖🖋️💚📖
في جريدة النيل المصرية :
أشبال و زهرات …يرسمون أحلى الكلمات
تقديم : الأستاذ الناصر السعيدي / تونس 🇹🇳..
🖋️💚📖🖋️💚📖
بروح فيّاضة و فكر مستنير، بأحلام الطفولة و ابتسامة الوليد ، دلفَ أطفالنا الصّغارأشبالا و زهرات إلى فضاء صفحات جريدة النيل المصريّة ، و هي جريدة مدرسيّة يقوم بتحريرها و إخراجها طلاّب جماعة صحافة مدرسة النيل المصرية فرع الشروق ببادرة من الأستاذ حسام الدين طلعت إذ آنطلقوا بأقلامهم يحرثون و يزرعون ليحصدوا نصوصا على قدر آمالهم و أمنياتهم التي أينعتْ ثم أزهرتْ و أثمرتْ إبداعا و امتاعا و إبهارا ممّا جعل القرّاء على مختلف الأعمار و المستويات المعرفية يقبلون على قراءة ما كتبَ أطفال قادمون على مهل ليعزفوا أبهى السمفونيات وقت الغروب فوق الروابي الخضراء و قد عانقتها الأنهار في سحر و ضياء ، أسماء رضعتْ لبن الكتابة منذ صغرها في محيط مدرستها تحت رعاية معلّميها فكتبتْ عن عالم الفضاء و تاريخ الفراعنة و صناعة السيارات و عالم التكنولوجيا و غيرها من محاور الاهتمام على غرار عبد الرحمن محمد صلاح و چاسمين أحمد و عبد الرحمن أسامة و سلمان محمد و مازن هيثم و جنّة عبد الحميد و ياسين معتز و مصطفى محمد و آدم أيمن و ريماس ضياء و فريدة محمود و عمر عمرو و چاسمين نهاد و العنقود حتما سيتكاثر بحبّات الزّمرد و الياقوت طالما العزيمة متوفّرة من أجل نحت مسيرة الكتّاب الأفذاذ الذين يكتبون أحسن البدايات مبكّرا في انتظار المرور بالقمّة ثم الوصول إلى أبهى النهايات و هي محطّة العطاء و الاكتمال لمّا تتوالد العناوين و تتناسل المؤلّفاتُ ، و يكتبُ صغارنا في كبرهم عناوين النجاح و التألق و الامتياز في المجال الفكري و الإبداعي و يذكر التاريخ كيف بدؤوا و متى آنطلقوا ، و سيكون الجواب مختصرا واضحا وضوح الشمس ، لقد تفتحتْ قريحتهم في حقل الكتابة عبر صفحات جريدة النيل المصريّة ، اللهم فآشهد أنّي قد بلّغتُ .
🖋️📖💚🖋️📖💚🖋️📖💚