قصتي… أحب صوتك.. للأستاذة.. منى فتحي حامد… جريدة الحرف الراقي

قصتي/ أحب صوتك

منى فتحي حامد _ مصر

🖋️🤍📖 ( 1 )

ظلا يستنشقا نسمات الصباح أثناء سيرهما مبكراً على الشاطئ، يحتويها بكلماتِ جذابة بمختلف مواضيع الدنيا، و هي بجانبه تحيا حياة الهدوء والسعادة …
لكنه فجأة من بين لحظة و أخرى يتابع رنات المحمول، هل أتاه اتصال أم لا من أبنائه …
( 2 )
للأسف لن يجد أي اتصال، فيتساءل بصوت مسموع، هل أنا في عالم لن يشعر بي أحد بالوجود، و لماذا أنا شديد الاهتمام و الرعاية بهم في جميع الشؤون ….
أصبح في حالة شتات و تشويش بما يتم معه من جانب أبنائه، من عدم اهتمام و نقص مودة و فقدان ألفة ….
( 3 )
توالت النظرات بينهما، هي في صمت تام تجاه ما يحدث منه، بل عدم شعورها بِرومانسية و اهتمامه بها حتى في الأوقات الحلوة التي تجمع بينهما و تجاهله لأحاسيس العشق والغرام ..
( 4 )
بدأت حرارة الشمس بالصعود تدريجياً و بدأ شعور كل منهما بحرارة البعاد و الأحاسيس الضالة الشاردة، كل واحد في عالم يخصه، مناديا لرغبات حالمة يتمناها …
( 5 )
هو مع أمنياته بالسؤال و بالاهتمام من جانب الأبناء، إنما هي تشتاق إلى همساته الرومانسية الدافئة، التي تشعر منها بكيان وجودها و بارتواء مشاعرها بالحنين والأشواق والمحبة …
صار التباعد بينهما و من هنا بات الرحيل واقعاً مؤكداً …


نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ