أعزائي متابعي جريدة الحرف الراقي
برنامجكم
🌹 ( قضية انتفاضة)،🌹
الوعد المشؤوم
سرقة بريطانيا أرض البدايات و النهايات، أرض المحشر والمنشر “فلسطين”.
من كل عام ٢ نوفمبر /تشرين الثاني، تنكس الأعلام في مختلف المؤسسات الفلسطينية في كافة دول العالم في الذكرى المؤلمة “وعد البلفور “.
في عام ١٩١٧م بعث وزير الخارجية البريطاني ” بلفور” رسالة إلى زعيم الحركة الصهيونية ” اللورد ريتشليد” عرفت باسم وعد بلفور.
يتعاطف فيه مع مساعي الحركة الصهيونية لإقامة وطن قومي لليهود على أرض فلسطين.
جاء بالنص ما يلي:
“إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين،وستبذل عظيم جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية.
التي قلبت محابر التاريخ على الأرصفة، أشلاء معلقات على الجدران، لسرقة وطن بأكمله…
في حين زعم بلفور في رسالته أن بريطانيا ستحافظ على حقوق القوميات الأخرى المقيمة في فلسطين، وهو ما لم تلتزم به.
تزامن وعد بلفور المشؤوم مع احتلال بريطانيا كل أراضي فلسطين التاريخية والمقدسة خلال الحرب العالمية الأولى.
وبعد مرور سنة كاملة،، وافقت كلا من إيطاليا وفرنسا، وتبعتها أمريكا واليابان على ما أعلن فيها، وركبت معهم التيار بتلاطم أمواج بريطانيا على ظفائر الشعب المكلوم بسلب حريته،وتشريد ونهب خيراتها ،وقتل أبناءها بدم بارد.
خلال الاحتلال البريطاني لفلسطين عام (١٩١٧- ١٩٤٨)
عمدت لندن إلى استقطاب اليهود من جميع أنحاء العالم، لتنظيم وتقديم الدعم والمساندة لهم، لقيام دولتهم دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية ،بعد ٣١ عاما من تاريخ الرسالة عام ١٩٤٨.
يدين الشعب الفلسطيني بريطانيا بمحض رسالتها التي منحت اليهود وطنا قوميا على أرضها ،، تقديم الاعتذار العلني ،من خلال الاعتراف الفعلي عبر المنابر الدولية والإقليمية والعالمية بدولة فلسطين
وعاصمتها القدس الشريف.
🖋️🖋️🤍🤍
شكرا لكم أعزائي المتابعين
أتمنى أن تكون المعلومات قيمة
والموضوع قد نال إعجابكم.
تحياتي. تقديم وإعداد أ. عايدة محمد الكحلوت.


