برنامج ( انتفاضة قضية) …. إعداد و تقديم الأستاذة… عايدة الكحلوت… جريدة الحرف الراقي …

أعزائي متابعين مسلسل الشأن السياسي
جريدة الحرف الراقي
برنامجكم
🌹 ( قضية انتفاضة)🌹
“قصة يعقوب وبناءه المسجد الأقصى”
🌷🌸🌷🌸
وقعت حادثة بين العيص ويعقوب عليهم السلام
أنجبت زوجة إسحاق عليه السلام أخان،، هما( العيص) و(يعقوب )عليهما السلام, ولكن أمهما كانت أرفق بابنها يعقوب أكثر من أخيه ،لأنه الأصغر.
لما كبر أبوهما،ضعف بصره،واشتهى الأكل فطلب من العيص أن يصطاد له صيدا ويطبخه،ليبارك له فيه ،ويدعو له، سمعت أمه ذلك، فأمرت ابنها يعقوب أن يذبح جديان من خيرة غنمه، ويصنع لأبيه الطعام، فقدمته لأبيه وهو يلبس ملابس أخيه، وعلى ذراعيه فراء الغنم ،فلما أفرغ أبيه من الطعام ،حضن ابنه ودعا له، برغم من جس حواسه لاختلاف صوته عن صوت العيص،ولكن لم يعرفه ،لأن العيص مشعر الجلد، فضلا عن تنكره بملابس أخيه.
🌸🌷🌸🌷
بعد وقت قصير خرج يعقوب من عند أبيه ،و جاء العيص بما أمر والده،فلما قربه إليه، تساءل ما الذي جاء به ؟! قال الطعام الذي اشتهيته يا أبتي،فرد عليه قائلا : أما جئتني به قبل ساعة ،وأكلت منه،ودعوت لك يا بني ؟! فعرف عيص وأباه أن أخوه يعقوب سبقه بذلك العمل ،فحمل عليه العيص وغضب منه غضبا شديدا،،حتى توعده بالقتل بعد موت أبيهم.
لما سمعت أمهم بما يتوعده العيص لأخيه ،خافت عليه ،فأمرته بالهجرة عند خاله لابان في مدينة حران ( مدينة مشهورة في العراق)، وأن يتزوج من بناته،وقالت لزوجها أن يأمره بذلك ،ويدعو له ،ففعل ما أمر به.
🌸🌷🌸🌷
لما خرج يعقوب مهاجرا من أرض فلسطين إلى العراق، أدركه النعاس، فنام على حجر مستندا رأسه عليه، رأى رؤية فرح بها، يبشره الله فيها ،بأنه سيكرمه ويرزقه رزقا وفيرا،، فنذر نذرا لله لئن رجع لأهله سالما غانما، ليبنين معبدا لله في هذا الموضع، وأن يجعل عشر ما يرزق به خالصا لوجه الله تعالى، ثم وضع علامة وحدد خطا لبنائه ،وسمي ذلك الموضع( ببيت إيل ) أي بيت الله.
🌷🌸🌷🌸
وهو الذي يعتقد اليهود أنه موضع مسجد قبة الصخرة الذي هو داخل المسجد الأقصى في القدس الشريف.
🌷🌸🌷🌸
تزوج يعقوب من ابنتي خاله، وجارية كل منهما، ووهبه الله الذرية الصالحة، من البنين والبنات
( الأسباط الإثنا عشر )
وبمحض المعجزة رزقه الله أغناما كثيرة ودوابا أيضا،حتى تغير وجه خاله وأبنائه عليه، فأوحى الله إليه بالهجرة إلى موطنه.
بعث يعقوب لأخيه العيص يستسمحه، فتوعد للقائه بأربعمائة رجلا ، فخاف منه يعقوب، فألهمه الله أن يجهز له هدية ثمينة لا ترد.
مائتان شاة، وعشرون تيسا،مائتا نعجة ، وعشرون كبشا، وثلاثون لقحة ، وأربعون بقرة ، وعشرة من الثيران عشرون أتانا، وعشرة من الحمر.
فلما رأى يعقوب أخاه تلطف به وسجد له سبع مرات وكذلك فعل أبنائه وزوجاته، بعد أن إحتضنه باكيا مقبل رأسه وأطرافها ، عفا عنه عما سلف،وهكذا إنتهى الخلاف بين الأخوين.
يقال سيدنا يعقوب أثناء عودته إلى فلسطين ،مر على قرية في القدس،اشترى مزرعة نعج ،وبنى مذبحة ، سماها إيل الله إسرائيل، وهو ما يعتقده اليهود أنه بيت المقدس أو المسجد الأقصى.
🌸🌷🌸🌷
شكرا لكم أعزائي المتابعين
أتمنى أن تكون المعلومات قيمة
والموضوع قد نال إعجابكم.
تحياتي. تقديم وإعداد.. أ. عايدة محمد الكحلوت.

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ