
ومـضـات مـن كـتـابـاتـي الـسـوداء ….
⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛
حين أسترسل في كتابة تلك الخواطر … أُشفق على نفسي لما تسببه تلك الخواطر من آلام روحٍ …
و نبش جراح الماضي يجعل نفسي تمتليء حقدا و بُغضًا لكل الحمقى الذين قابلتهم في حياتي …
لذا أتأخر كثيرا في تكملة تلك الخواطر عن المعتاد و الطبيعي …
لأن قلمي كمجهرٍ دقيقٍ … يسلط عين الطبيب على الميكروبات الخبيثة التي تصيب الروح و النفس و الجسد …
⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛
وأنا هاهنا أُلمِحُ أو أُصَرحُ عن هؤلاء و هؤلاء ؛ حتى أنفثَ عن جام غضبي ، و عن حُرقة قلبي …
لأن مدادي سيلهب صدورهم … و أفئدتهم الخاوية … و سيقطع ألسنتهم السامة المنقوعة في كذب و دنس …
و سيكون كاشفا لعُري أرواحهم ، و بلسما شافيا لضجيج ثأري …
⬛⬛⬛
و أمتطي ذاك المداد حتى تلعنهم أعين الناس في الدنيا … و تلعنهم الملائكة داخل قبورهم الشائكة … إلى يوم الدين …
ووقتها ستأتي عدالة السماء ، و قصاص ربِّ السماء ..
⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛⬛
بـقـلـم … حـسـام الـديـن طـلـعـت