

إضافات للفنون و الآداب
( أستاذ الشطرنج ، ابن الهمهاما على منصّة التتويج ) بقلم الكاتب الناصر السعيدي من تونس
قدر مدينة حمام الأنف أن تظلّ وفيّة لأحلام أبنائها في شتّى المجالات الفكرية و الإبداعية و الرياضيّة على مرّ العهود لقاء امتياز و تألّق فردي و فرقي كلّما تعلّق الأمر بتمثيل الهمهاما وطنيا و دوليا على قدر شموخ و وقار جبل بوقرنين ، و الامتياز هذه المرّة انبلج من إبداعات نادي الشطرنج بالمدينة كلعبة فكرية لها إيقاعها و بصماتها بين شتّى الأجيال في هذه المدينة الساحرة حيث كانت نتائج المشاركات الوطنية و الجهوية في أبهى تجلياتها و قدمت لجمهور الشطرنج أسماء من معدن الذهب اشّروا إلى مستقبل وضّاء تحت رعاية المربّي الأستاذ حكيم بلحاج الذي أكّد هذا النجاح من خلال ترقيته إلى حكم دولي من قبل الجامعة الدولية للشطرنج لندرك جيدا أننا اليوم أمام أناس آمنوا بالنجاح و عشقوا لعبة الشطرنج و جاهدوا كثيرا بعزيمة فيّاضة لنشرها بين أحضان الناشئة من مدينة حمام الأنف و ها هم يحصدون ثمرة ما بذروه و تعانق تتويج المدرّب مع تتويجات تلاميذه في صورة ناصعة عنوانها يرمز إلى تألق عروس الضواحي الجنوبيّة في لعبة الشطرنج محليا و جهويا و وطنيا و عالميا ، برافو للأستاذ حكيم بلحاج و تحيّة شكر لحمام الأنف الولاّدة ، و الشيء من مأتاه لا يستغرب .