خـواطـر سـلـيـمـان … ( ٧٧٣ ) … بـقـلـم الأسـتـاذ … سـلـيـمـان الـنـادي … جـريـدة الـحـرف الـراقـي …

إنه الله ٦١

” الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ “
غافر ٣٥

ما أروع التسليم لأمر الله السميع البصير إذ أمرك فأنصعت حبا وكرامة ، فانهمرت روحك بعذب طاعته فصرت تتوسل ولا ترتجي سواه …

ما أروعك حين تمقت كل نفس سارت أسيرة في سراديب الجدل والمراء ، فلا تجني من ورائه إلا إنسان أفنى عمره هباء وضاعت خطاه فشاب وارتبك في ظلمات التيه فلم يعد حتى عارفا نفسه ، وأصبح قلبه متغطرسا جبارا …

السميع البصير معك .. ويرى أنه لو اتبعت كلام الناس فإنهم سيضرونك ، وسيفترون عليك كذبا وزورا وبهتانا ، لأن أكثرهم ليسوا على هداه …

لا يضرك البهتان .. وما يقولوه عنك ، أو أن يسخروا منك ، فالنّاس للأسف رغم أنهم من صنع الله وهو خالقهم ، ومع ذلك كذّبوا وأنكروا وجوده ، وجحدوا فضله ، فما قدروا الله حق قدره .. فلا تحزن إن نالك منهم بعض الأذى …

شمر للسير إلى الله في سواء السبيل ، ولا تقعد فارغا ثم تتمنى …
وتذكر أن سيدنا سليمان لما شغله حب الخيل ، وتأخر فقط عن صلاة العصر حتى قاربت الشمس على الاختفاء ، قام على خيله طفقا بالسوق والأعناق وقدمها لله كفارة عن خطئه …
فكان العطاء الجزيل له أن وهبه الريح لتكون بساطا لدربه ومساره …

سليمان النادي
٢٠٢١/٩/١٥

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ