
كان يا ما كان..
ولم يعد أحد..
كما كان..
أذنب عفويتنا…
أم ذنب الزمان..
نصحو على شمس الصباح..
ونناشد حلما مباحا..
نضئ سراجا من أمل
ونحتضنه بالجد والعمل..
من أحلامنا بنينا قصورا
ونثرنا على رماد العمر سرورا
ظننا أن القلوب متشابهة..
تعطي بسخاء عير آبهة..
تغير الزمان…
ولم يعد أحد كما كان..
تعلمت القلوب ارتداء الأقنعة..
والعيون أتقنت التمتيل
فما عادت عيوننا مرآة قلبها ..
ولا القلوب وفت لنبضها..
ثارت الجوراح…
وعزمت الا تصالح..
ألا تعود لبراءتها..
وألا تلبس ثوب عفتها..
منا من يرتدي الربيع..
وفي جوفه الثلج والصقيع..
منا من يظلك تحت الشمس..
ومشاعره لك جمرات من لهيب..
ومنا من يذرف دمعاته رحمة..
ويدفن وجعه ليهديكم بسمة..
يحتضنكم بذراعين من آمان..
وروح تطلب في قربكم السلام…
ولأنه لم يعد أحد كما كان..
تضيع براءة عفويته..
تائهة بين القيل والقال..
اهو فعلا انسان…
أم أنه كغيره فنان…
كان يا ماكان..
لم يعد أحد كما كان
Zahraa Yass