و مـا زلـت أنـتـظـر …… بـقـلـم الأسـتـاذة ….. ربـاب عـبـدالـفـتـاح …. جـريـدة الـحـرف الـراقـي …

ومازلت على حافة الانتظار
أنتظرك…
ومازلت أسأل نفسي لماذا البدايات أجمل والنهايات موت بطئ؟
لو كان الانتظار رجلا لقتلته ليرتاح الجميع ،ولكنه بريق أمل لعودة المحبين .
تغمرنا السعادة وقتا قليلا ، ويأسرنا الحزن في سجن من حديد، لا مفر منه ..
وماذنب قلبي فى هذا الجفاء ؟
ذنبه أنه ساذج عنيد؟
احب بصدق من لا يستحق
ومازال ينتظر ..
ياله من انتظار مميت
وسنوات عجاف مرت
وأنا على أمل…علي حلم
أن يعود الحبيب ..
ومازلت أنتظر هنا…
على حافة الانتظار أنتظرك…

ومازلت انتظر
رباب عبدالفتاح

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ