مـنـاجـاة …. بـقـلـم الأسـتـاذ … عـمـر عـبـدالـعزيـز سـويـد … جـريـدة الـحـرف الـراقـي …

سَلّمـــْـتُ أمــــري للــذي لا يغفـــلُ
من ذا ســواه بكــل أمــر يُسـألُ
بالــذل جئتــك يــا إلــهي قــاصدا
عفواً عن الزلات دمعي سائلُ
و وقفت في محراب جودك خاضعاً
أبغي رضاك و ذاك عندي مَأملُ
و بالانكســار أتيــت بابــك طامعــاً
بجميــل سترٍ…… إننــي أتبتــلُ
فارحــم دموعــــاً جاريــات أنهــراً
مــن خشية الرحمن باتت تنزلُ
دَبِّـــــر أمــوري يـــا إلهــي إنَّنــــي
لا أحســـن التدبيـــر يا متفضلُ
هيــئ بفضلك كــل أسباب الهنـــا
إن الهنــا برضــاك ليــس يُبـَـدَّلُ
رباه ضاقت بي الدروب و أُغلِقت
حاشـــا لدربك يا إلهــي يُقْفَــــلُ
إنّي المُقَصّر و المسيء و أنت من
لمن استجـار ببــاب عفـوك تقبلُ
فاقبـــل عُبَيْداً مُخجَلاً من ذنبـــه
يجثــو ببابـــكَ باكيــاً يتوســلُ

بقلمي
عمر عبد العزيز سويد

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ