
ياتي الشتاء وفضح البكا
كل سرائري
فاقترب واملأ بشعرك دفاتري
فكم أحببت شعرك وكم أحببت
كلامك وكم أحببت أن يكن قلمك
جراحا بداخلي
وكم أحببت أنك بالشعر شخصت
مصائري وبللت ضمائري
وتركتني فى حريتي أفك ضفائري
اكتب فقد علا البكاء حتى صغائري
ولاتنسى أن الشعر والقلم والأشعار
بدت وانتهت رسائلي
فاكتب
المحامى الشاعر
أحمد محمد فرغلي