خواطر سليمان … ( ٧٦٦ ) … بقلم الأستاذ … سليمان النادي … جريدة الحرف الراقي …

إنه الله ٥٤

﴿ يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾
[الأعراف:26].

إنه الله الستير الذي يواري ويستر العورات ،
إنه الله الستير الذي ستر ظواهرنا باللباس الظاهر وترك لنا أن نستر بواطننا بتعمير التقوى في القلوب ، وبالأعمال الصالحة، لنكون بحق جديرين بان نتخلق باسم الله الستير

لا إله إلا الله … إنه وبحق هو الستير !

كم من حرمات تنتهك ،
وكم من مخالفات ترتكب ،
وكم من أوامر له تعصى ،
وكم من خطايا وفواحش تعلن جهارا نهارا ،
وكم من ذنوب تعاظمت …

ماذا بك أيها الإنسان ، عصيت وسترك ، اغتبت وارتكبت كل أنواع الفواحش حتى الآن ولا زال ساترا لك ، ماذا لو رفع ستره عنك ؟

ماذا لو ختم الله على قلبك والعياذ بالله وكُتب عليه مختوم ؟
فلن ولم تستطيع الخروج من دائرة الظلمات وقد عشعشت فيه عناكب وحشرات الذنوب والاثام ؟

ماذا لو تعطلت كل هذه الحواس ، من نعمة الإحساس والحقيقة ، وأدخلوك في مقارنة مع الأنعام والعياذ بالله ، ففازت الأنعام عليك لأنها لا تعلم وليس لها عقل كعقلك ؟

إنها نعمة الستر …
اجل صفة من صفات ربنا جل جلاله وهي من أعظم النعم التي أنعم الله بها علينا …

اللهم استرنا بسترك ولا تفضحنا لا في الدنيا ولا في الآخرة …

سليمان النادي
٢٠٢١/٩/٨

نُشر بواسطة حسام الدين طلعت

أشتاق سلامًا ... يعانق كفينا .... أشتاقُ نهارًا ... تسطع شمسه ... في عينيكِ ... أشتاق طريقًا ... تجمعنا ... خطواته ... أشتاقُكِ سكنًا ... تأوي إليه الروحُ ... أبدا ... 💜💛💙💖💚 حسام الدين طلعت

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ